الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٨(6)
D
يصاحبها اما يحب أحدكم ان يكون له او لا يزال له ما يذكر به. كان ابن مسعود يقول. اذا حدثتكم بحديث اتينا كم بتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل ان العبد إذا قال سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وتبارك الله قبض عليهن ملك فضمون تحت جناحه وصعد بهن لا يمر بهن على جمع من الملائكة الا استغفروا لقائلين حتى يجيء بهن وجه الرحمن اي يخبر بهن الله وهو عالم بهن ثم تلا قوله عز وجل (اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم غصاً فنفضه فى ينتفض ثم نفضه فلم ينتفض ثم نفضه فانتفض فقال «سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها» كان صلى الله عليه وسلم يقول (اما يستطيع احدكم أن يعمل مثل أحد عملا كل يوم» قالوا يارسول الله ومن يستطيع أن يعمل مثل ذلك كل يوم قال كالكم يستطيعه قالوا ماذا يارسول الله قال «سبحن الله اعظم من أحد والحمد لله أعظم من أحد ولا اله الا الله أعظم من أحد والله أكبر أعظم من أحد» قال صلى الله عليه وسلم (من قال سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال الله تعالى اسم عبدي واستسلم وكتب له بكل حرف عشر حسنات، قال صلى الله عليه وسلم اذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا يارسول الله وما رياض الجنة قال المساجد قالوا وما الرتع قال سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من بدعى به الى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء وما أحد أكثر معاذير الى الله، قال صلى الله عليه وسلم (ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله الا ادى شكرها فان قالها ثلاثا غفر الله ذنوبه» في رواية «ما أنعم الله على عبد بنعمة فحمد الله عز وجل عليها الا كان ذلك أفضل من تلك النعمة وان عظمت، كانت جويرية تقول خرج من عندي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً ثم رجع بعد أن أضحى النهار وأنا جالسة اسبح الله عز وجل فقال «ما زلت على الحال التي فارقتك عليها، قلت نعم فقال