الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٨٢

(A.)

فيقولون ماهو اليس قد بيض وجوهنا وثقل موازيننا وادخلنا الجنة يقال لهم ذلك ثلاثاً فيتجلى لهم الرب تبارك وتعالى فينظرون اليه فيكون ذلك أعظم ما اعطوا) وذلك موضوع أو مؤل بتجلي أمر من أمور الله وخلق من خلقه وذلك ان رؤية الدليل رؤية للمدلول عليه فلو أراد قائل أن يقول انظر الى فلان وبنائه او صنعته وفلان قدمات أو يقول عند بنائه أو صنعته انظر الى فلان وكذلك نقول في كل حديث تذكر الرؤية فيه ومما يدل علي الوضع ما ذكره الراوي من تو بيخ بعض

أهل الجنة في الجنة على ما فعل في الدنيا فانه لا توبيخ في الجنة ولا حزن فيها قال شيخ القرطبي قال ابو محمد عبد الوهاب قرأت عليه بثغر الاسكندرية حماه الله قال قرأ على الحافظ السلفي وانا اسمع قال اخبرنا الحاجب أبو الحسن بن العلاف أخبرنا أبو الهاشم بن بشران اخبرنا أبو بكر الآجري حدثنا ابو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق النيسابورى حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب قال قال رسول الله صلى الله و إن أهل الجنة اذا دخلوا الجنة نودوا أن يا أهل الجنة ان لكم عند الله موعدا لم تروه قالوا وما هو الم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة فيكشف الحجاب فينظرون اليه فوالله ما اعطاهم

>

الله شيئاً هو أحب اليهم منه ثم تلا رسول الله الله الذين أحسنوا الحسني وزيادة وهو موضوع أو مؤل بكشفه عن أمر من خلقه وكرامته كان مغيباً وكذلك خرجه أحمد بن حنبل والحارث بن ابي أسامة عن يزيد بن هرون وانفرد مسلم باخراجه أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هرون ورواه نوح بن أبي مريم عن ثابت البناني عن أنس بن مالك مرفوعا وذكر ابن المبارك اخبرنا أبو بكر الهلالي أخبرنا أبو تميمة الجهني سمعت أبا موسى الاشعري على منبر البصرة يقول (ان الله تعالى يبعث يوم القيامة ملكا الى أهل الجنة فيقول هل انجزكم الله ما وعدكم فينظرون

عن