الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٨٧(10)
يكون هذا تارة وذلك أخرى وكذبوا في قولهم انه صعد على الكرسي وصعدوا
معه فيه
وذكروا عن رسول الله عله أن الله تعالى يامر جبريل أن يحضر الاولياء في مقعد صدق اي مجلس حق فيأتى الى أهل الجنان والاولياء في مقاصرهم فينادي الاولياء في ترجون من قصورهم فيقول الله تعالى ما تريدون فيقولون نريد وعدك من رؤيتك مع لذيذ كلامك انت وعدتنا بذلك فيناديهم يا معشر الأولياء والاحباب انا رب الارباب فاذا شاهدوا وجهه الكريم خروا سجداً فيقول ارفعوا ر، وسكم وانظروا الى حبيبكم فليست بدار نصب أي تعب انتم أحبتى وهذه جنتي ثم توضع لهم الموائد من اصناف الجواهر وقد حفت بهم الولدان فبينما هم يأكلون والى وجه الحبيب ينظرون لم يقول قائل منهم مولانا قد كنت وعدتنا في كتابك ان تكون الساقي لنا فيقول صدقت اشرب هنيئا مريئاً فما يشعر الا والكاس على فمه وتبادر الكاسات على أفواه الأولياء من تحت أذيال العرش بلا واسطة ثم يقول الله تعالى أحبابي ما تحبون منى فيقولون صوت داود فيقول تعالى ياداود اتل على الاولياء كلامي فيقول داود بسم الله الرحمن الرحيم (إن المتقين في مقام أمين في جنات ا وعيون يابسون من سندس واستبرق متقابلين (فيطربون ويروى فيطيرون مائتي عام ثم يقول الله تعالى اتحبون كلامي منى فيقولون نعم فيقول جل جلاله انا الرحمن الرحيم الرحمن علم القرآن فينيهون في الملكوت الف عام» الحديث موضوع أو مؤول بالنظر الى خلق من خلق الله ويخلق الله كلاما مسموعا
وذكروا عنه عله من طريق أنس (يبعث الله جبريل الى غرفة من غرف الجنة فينادي باعلى صوته يا أهل السعادة يا أهل الكرامة ان السلام يقرئكم السلام ويأمركم أن تزوروه فيأتون على الخيل كالبرق و على نجائب من ياقوت حتى يلتقوا بالجبار جل جلاله فيقول مرحباً بزواري ووفدي وجيراني في جنني استوهم فيؤني إلى أسفلهم درجة بتسعين الف ابريق في كل ابريق لون من الشراب وطعم ليس في