الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٩٢(90)
الى حلقة من باب النار حينما ذهب الخلق السوء جوته السلسلة الى نفسها حتى تدخله
النار من ذلك الباب قال الحسن البصرى معنى (زوجين اثنين) من كل شيء دينارين أو درهمين أو ثوبين أو خفين وقيل يريد ديناراً ودرهما وثوباً وخفاً وقيل يشمل العمل
كصوم يومين قال الآجرى عن أبي ذر رضي الله عنه قال رسول الله له من أنفق زوجين في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة ثم قال النبي عل بعيرين در همين ترسين تصلين، وأما مامر من أن سعة الباب أربعين عاما وسعته قدر ما بين كذا وكذا فلعل بعض سعته كذا و بعضها كذا فلا منافاة وذكر البخاري ومسلم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله علل و في الجنة باب يقال له الريان يدخل منه الصائمون اذا دخل آخر هم اغلق فلم يدخل منه أحده قلنا وكذا سائر الابواب المختصة بالاعمال ومن جمع أعمالا من تلك الاعمال
أو كلها دخل من الباب الذي غلب عليه العمل أخرج أبو داود حدثنا جعفر بن الزبير الحنفى عن أبي القاسم مولى يزيد ابن معاوية عن أبي امامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم و انطلق رجل الى باب الجنة فاذا على باب الجنة مكتوب الصدقة بعشر أمثالها والقرض ثمانية عشر لان صاحب القرض لا يأتيك الا وهو محتاج والصدقة ربما وضعت في غنى، قلت الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله لان صاحب القرض الخ غير مكتوب
بل جاء به الوحي والنبي صلى الله عليه وسلم قرأ الكتابة ليلة الاسراء قال ابن ماجه حدثنا عبد الله بن عبد الكريم حدثنا هشام بن خالد حدثنا خالد ابن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت الجبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال لان السائل يسأل وعنده