الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٩١(19)
وباب الصلة فعلى هذا أبواب الجنة أحد عشر
وذكر الآجرى أبو الحسين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم د أن في الجنة بابا يقال له باب الضحى فاذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين الذين كانوا يدومون على صلاة الضحى هذا بابكم فادخلوه، وفي كتاب النصيحة لا يبعد أن يكون لها ثلاثة عشر بابا على ما ذكره الترمذي عن سالم بن عبد الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (باب أمى الذي يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب المجد ثلاثاً ثم انهم ليضغطون عليه حتى تكاد مناكبهم نزول، قال الترمذي سألت محمدا يعنى البخاري عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال لخالد بن أبي بكر مناكير عن سالم بن عبد الله. فهذا الباب السائر امته من لم يغلب عليه عمل يدعى به. واكثر الجنة البله
وخرج مسلم عن خالد بن عمير قال خطبنا عتبة بن غزوان وكان اميراً على البصرة وذكر الحديث وفيه ولقد ذكر لنا أن بين المصراءين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام وخرج عن أنس (ان ما بين مصراعين من مصاريع الجنة ما بين مكة وهجر أو بين مكة وبصرى وخرج عن سهل بن سعد أن رسول الله ع «قال ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألفاً لا يدري ابو حازم أيهما قال متماسكون أخذ بعضهم بعضا لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم ووجوههم على صورة القمر ليلة
البدر، وتحصل ستة عشر بابا ومن حديث ابن عباس عن النبي علا) اللجنة باب يقال له باب الفرح لا يدخل منه الا من فرح الصبيان، وقال رسول الله عله الخلق الحسن طوق من رضوان الله عز وجل في عنق صاحبه والطوق مشدود الى سلسلة من الرحمة والسلسلة مشدودة الى حلقة من باب الجنة والخلق السوء طوق من سخط الله تعالى في عنق صاحبه والطوق مشدود الى سلسلة من عذاب الله والسلسلة مشدودة
12