الجُنة في وصف الجنة امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجنة في وصف الجنة

الجزء ١ · صفحة ٩٤

(92)

آلاف ومائتا آية وست عشرة آية بين كل درجتين مقدار ما بين السماء والارض فينتهي به الى أعلى عليين لها سبعون ألف ركن وهي ياقوتة تضيء مسيرة

ايام وليالي»

قالت عائشة رضي الله عنها و ان عدد آي القرآن على عدد درج الجنة فليس أحد دخل الجنة أفضل ممن قرأ القرآن (ذكره مكي، وفي الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله والمجاهد يحصل مائة درجة وقراءة القرآن تحصل جميع الدرجات»

والله المستعان على ذلك والاخلاص فيه بمنه وكرمه وفضله انه جواد كريم

وروى أن الله عز وجل يقول لجبريل انطلق الى حضرة القدس: أكرم بها أوليائي فينطاق جبريل الى رضوان خازن الجنان فيقول السلام عليك يا رضوان أتعلم أين مكان حضرة القدس فقال له ما عرقى بها ربي ولكن هذه الجنان كلها بين يديك فدخل جبريل عليه السلام في الجنة الاولى يقال لها جنة الكرامة فيدور في نواحيها بين أنهارها وأشجارها فلم يجد فيها حضرة القدس ولما دخل في الجنة الثانية يقال لها جنة الرضوان دار في نواحيها وقصورها وأنهارها وأشجارها فلم يجد فيها حضرة القدس ودخل في الجنة الثالثة ويقال لها جنة النعيم فيدور في نواحيها وقصورها وأنهارها وأشجارها فلم يجد فيها حضرة القدس فدخل في الجنة الرابعة ويقال لها جنة الخلد فيدور في نواحيها وقصورها وأنهارها وأشجارها وأعلاها وأسفلها فلم يجد فيها حضرة القدس ودخل في الخامسة ويقال لها عليين كذا قيل فيدور فيها كالها فلا يجد فيها كلها فلا يجد فيها كلها حضرة القدس ودخل في الجنة السادسة ويقال لها جنة المأوى فيدور فيها كلها فلا يجد حضرة القدس ودخل في السابعة ويقال لها جنة الفردوس فيدور في نواحيها وأنهارها وأشجارها ورياضها فلم يجدها فقال جبريل عليه السلام إلهي أنى قد طلبت حضرة القدس في الجنان السبعة فلم أجدها فقال الله عز وجل ياجبريل اطلبها في الجنة الثامنة فصار جبريل عليه السلام بين العرش والكرمني مسيرة ألف عام في أسرع من طرفة عين فلم