الجنة في وصف الجنة
الجزء ١ · صفحة ٩٥(93)
يجدها فقال الهي و سيدي ومولاي أين مكان حضرة القدس فاني لا أعلم إلا ما علمتني فقال الله تبارك وتعالى ياجبريل سر أمامك فسار جبريل عليه السلام أمامه نحو العرش مسيرة الف عام في أسرع من طرفة عين فوقف على واد الكوثر أصله من تحت عرش الرحمن فلم يجدها فقال جبريل عليه السلام إلهي وسيدي ومولاي ابن مكان حضرة القدس فيقال له ياجبريل سر امامك على شاطى، واد الكوثر ثم ناد باقيطوس وهو الملك الموكل عليها فسار جبريل عليه السلام على شاطيء واد الكوثر مسيرة الف عام في اسرع من طرفة عين فبدت له جنة عدن وملك قائم على بابها لو أن ذلك الملك رفع احدى قدميه لكان موضعها أوسع من السماوات والارضين السبع فقال له جبريل عليه السلام السلام عليك يا قيطوس فقال وعليك السلام من أنت يرحمك الله فقال له أنا جبريل فقال له من أى ناحية ياجبريل قال من الجنان فقال له خلق الله الجنة غير هذه فقال له جبريل نعم سبعاً غير هذه قال ومن خازنها يا جبريل قال له رضوان قال قيطوس سبحان الله هذان اسمان لم اسمعهما قط قال وما حاجتك ياجبريل قال جنتك أسألك أين مكان حضرة القدس قال له انظر أمامك فنظر جبريل عليه السلام امامه فنظر نور حضرة القدس امامه مسيرة الف سنة وعلي سورها وأبوابها من اللؤلؤ مالا يعلمه إلا الله عز وجل قال له جبريل عليه السلام يا قيطوس ابن مفتاحها قال هي عندي في شدقى قال جبريل أن الله يامرك أن تسلمها لي قال ومن يحملها معك يا جبريل قال أنا أحملها فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم قال له قيطوس فوعزة ربي وجلاله لو أن تلك المفاتيح نزلت من الموضع الذي هي فيه وضعها الله فيه لوسعت سبع السماوات وسع الارضين فرد الملك يده الى شدقه فاستخرج منه سبعين الف مفتاح من الزمرد الاخضر كل مفتاح طوله مسيرة مائة عام فاخذها جبريل بيده فاذا بالنداء من قبل الله عز وجل سر بتلك المفاتيح الى حضرة القدس فات بها و افتح أبوابها وقصورها بقدرة من يقول للشيء كن فيكون فأتاها فاذا قائمة بين يدي العرش فيقول الله الجبريل سر الى جنة
هي