الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٢خطابه واتساعه في مجال التشريع.
وفي الفصل الثالث: التشريع القرآني والاستنباط العقلي» حيث قدمت فيه أهم دلائل النشاط العقلي في فهم الخطاب التشريعي في القرآن من مقابلة بين الآيات وقياس وتعليل وتصوير وتمثيل وتأويل.
وأما الفصل الرابع: «المستشرقون والتشريع القرآني» فقد تناولت فيه الحديث عن المستشرقين ومصدر التشريع القرآني والمستشرقين ومواطن نزول القرآن والمستشرقين وتعدد الزوجات، والمستشرقين والجهاد وختمته بأقوال المنصفين منهم، وإقرارهم بعجز البشر عن الإتيان بمثل ما في التشريع.
وأما «الخاتمة» فقد سجلت فيها أهم ما انتهت إليها هذه الدراسة من نتائج وتوصيات وقد واجهتني بعض العقبات أثناء البحث منها قلة المصادر والمراجع المتعلقة بالموضوع ودقته واتصاله الوثيق بجل مباحث أصول الفقه والمقاصد، والسياسة الشرعية، واتصاله بمجالات علوم القرآن فهو ظاهر في كل باب من أبواب هذه المجالات بل في كل مسألة من مسائلها ومما زاد في هذه الصعوبة أن كتب الأولين التي لا يمكن الاستغناء عنها على غزارة ما حوته تبحث غالبا في جزئيات المسائل وأحكام الحالات والتفريعات دون أن تهتم بالخصائص العامة للتشريع
الإسلامي وإن تناولتها فهي تأتي عرضا في ثنايا أبحاثهم.
وقد كانت المادة الأولى للموضوع مستمدة من القرآن الكريم مباشرة مع الاستعانة في الرجوع إليها بكتب المعاجم المفهرسة لألفاظه وآياته وكذلك بالرجوع إلى أهم كتب التفسير المثبتة بقائمة المصادر والمراجع في نهاية الرسالة، وأخص بالذكر منها:
- الكشاف: لمحمد بن عمر الزمخشري ت 538 هـ وقد ركز فيه جهوده على الإعجاز القرآني مع الاهتمام ببعض الأسرار التشريعية مضمنة في تخريجاته
البلاغية.
التفسير الكبير او مفاتيح الغيب لمحمد بن عمر الفخر الرازي (ت 606 هـ) وهو تفسير ذو شهرة واسعة بين أهل العلم، بما امتاز به عن غيره بأبحاث في شتى
12