الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم خالد سعيد يوسف تفوشيت

الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١٤

طريقة البخاري من حيث عنايته بالفقه واستنباط الأحكام وطريقة مسلم بوضع الحديث موضعه مهما تعددت رواياته وانفرد عنهما بوضع مصطلحات علمية، والتعريج على مسائل فقهية لم يشاركاه فيها، وغيرها من كتب الحديث المثبتة بقائمة المصادر والمراجع.

أما كتب الاصول فكان من أهمها:

-

- المستصفى من علم الأصول: لابي حامد محمد الغزالي (ت 505 هـ) وهو كما وصفه مؤلفه: «جامع بين الترتيب والتحقيق ووسط بين الإخلال والإملال» بناه على المنهج الذي سار عليه الشافعية في علم الأصول وقد جعل الغزالي كتابه في مقدمة وأربعة أقسام سَمَّى كل قسم منها قطبا ومن مشكلاته المنهجية تداخل الموضوعات وتعرضها لقضايا لا علاقة لها بموضوعات علم الأصول. الإحكام في أصول الاحكام: علي بن محمد الآمدي (ت 631 هـ) وهو كتاب هام في بابه جامع للكتب السابقة في أسلوب واضح بعيدا عن الاستطراد والاسهاب والإيجاز مما ييسر على الباحث الاستفادة منه دون عناء على الرغم من احتوائه على مباحث ليست أصولية.

- إعلام الموقعين عن رب العالمين لمحمد بن أبي بكر بن قيم الجوزيه (ت 751 هـ) وقد بسط في كتابه هذا الأصول من وجهة نظر حنبلية مدعما ما يقول بكثير من الأمثلة المستقاة من المذهب وقد وقف طويلا عند رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري في كيفية القضاء لأنه يمثل أهم وأقدم وثيقة مكتوبة تحدد الأصول الأولى لعلم أصول الفقه، وقد أكثر التمثيل لما يقوله، والكتاب مفيد على مافيه من آراء يسودها الجزم مع أنها قابلة للمحاورة العلمية.

-

الموافقات في أصول الشريعة لأبي إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي (790 هـ) وهو من أهم كتب المقاصد الشرعية ويتميز بوضوح شخصية مؤلفه حيث بسط فيه القول في مقاصد الشريعة وأصل هذا الفرع العظيم من علم

الأصول.

14