الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٥إلا أنه أثناء تقريره للمسائل وتحقيقه والاستدلال لها يأخذه الاضطراب والخلط والتكرار في المعنى والتعقيد في العبارة، فيجد القاريء عناء في متابعته وقد أفدنا منه جد الإفادة.
وقد أمدتني هذه الكتب وغيرها على اختلاف مناهجها بما يساعدني على توضيح
المقصود.
واستعنت بمراجع حديثة كان منها:
- مقاصد الشريعة الإسلامية: لمحمد الطاهر ابن عاشور «ت 1393 هـ» وهو كتاب مهم ومفيد في بابه، وقد اقتفى فيه أثر الشاطبي غير أنه اقتصر على مقاصد تشريع المعاملات والآداب التي خصها باسم الشريعة مما أدى به إلى تضييقه في جانب من جوانب الشريعة، إلى جانب الإكثار من الأمثلة الفقهية ذات الدلالة على مقصده في البحث كله، مما جعله يغفل عن مهمات المقاصد.
—
- فكرة إعجاز القرآن: لنعيم الحمصي حيث تكلم عن فكرة إعجاز القرآن وتاريخها وأشهر من كتب فيها حتى عصرنا هذا.
وقد سار في تبين فكرة الإعجاز في العصور مبتدئا بالعصر الثاني الهجري مختتما بالعصر الرابع عشر الهجري مراعيا زمن الكتاب واصفا روح عصورهم الأدبية ومدارسهم التي ينتمون إليها وكان أثناء عرضه للأقوال والآراء محايدا بعيدا عن العصبية والتقليد. - من روائع القرآن: لمحمد سعيد رمضان البوطي وهو عبارة عن تأملات علمية وأدبية في كتاب الله عز وجل وأهم أغراضه بيان إعجاز القرآن في مضمونه وأسلوبه.
- البيان في إعجاز القرآن صلاح عبد الفتاح الخالدي، تحدث فيه عن إعجاز القرآن الكريم، حيث قسم كتابه إلى أربعة فصول تناول في الأول: مقدمات لدراسة إعجاز القرآن وعرض في الفصل الثاني فكرة الإعجاز في مسيرتها التاريخية، اختصره من كتاب فكرة الإعجاز: لنعيم الحمصي وتحدث في الفصل الثالث عن الإعجاز في الأسلوب القرآني سرد فيه آراء محمد عبدالله دراز، وسيد قطب،
15