الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٦وأوضح في الفصل الرابع وجوه الإعجاز الأخرى اعتمد فيه على آراء كل من موريس بوكاي ومتولي الشعراوي وعبد المجيد الزنداني في الإعجاز العلمي، واعتمد في الإعجاز التشريعي على تأملات سيد قطب وهي إلى الخواطر الوجدانية أقرب منها إلى النتائج العلمية البرهانية.
وإنني أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى أستاذي الدكتور سعيد سالم فاندي الذي تولى الإشراف على هذا الموضوع، ومتابعته خطوة بعد أخرى، وأشكره على ماقدمه من إعانه وتوجيه كما اشكر أستاذي الفاضلين عضوي لجنة المناقشة: الاستاذ الدكتور: عمر مولود عبد الحميد والاستاذ الدكتور سعيد محمد الجليدي وأتعهد أن أفيد من الملاحظات التي يبديانها.
ولا يفوتني شكر الاستاذ الدكتور أمين جامعة السابع من أبريل، وأمين مركز الدراسات العليا بالجامعة، وأمين قسم اللغة العربية والدراسات القرآنية بكلية التربية بالزاوية، والأستاذ الدكتور أمين كلية الآداب والعلوم بيفرن، والدكتور الأمين المساعد ومنسق كلية الآداب والعلوم بيفرن منسق الدراسات العليا بها. كما أتوجه بالشكر إلى القائمين على مكتبة كلية الدعوة الإسلامية بطرابلس ومركز جهاد الليبيين ومكتبة المعهد العالي لإعداد المعلمين بنالوت والمعهد العالي للمهن الشاملة بنالوت. وشكري الجزيل إلى كل من أعانني بكلمة طيبة ونقد بناء، والله أسأل أن ينفع المسلمين بهذه الدراسة القرآنية.
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود: 88) (رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ)
286
(البقرة:286). وصل اللهم وسلام على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله
وصحبه وسلم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الاربعاء 5/ 5 / 1999 ف. طرابلس.
16