الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ١٧٠وممن أنصف الإسلام في الإسلام في هذه القضية “آني بزانت وذلك إثر حديث طويل
بينت فيه مساوئ نظام الزوجة الواحدة المتبع في بلاد الغرب، ووصفها له بأنه نظام ادعائي، أو طريقة تصنيعية، حيث ختمته بقولها: إن من المستحسن جداا للمرأة واحترامها أن تعيش في نظام الإسلام المبيح لتعدد الزوجات، حاملة فوق ذراعيها طفلاً شرعياً … (1) فليس الشر في التعدد ولكنه في عجز الزوج عن القيام على شؤون زوجاته والإيفاء بحقوقهن، والخروج عن العدل في معاملتهن قال، تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ الآية [النساء: 3] فقد حسم القرآن هذه القضية عندما قصر التعدد على القادرين المنصفين في المعاملة بين الزوجات.
1 - عن م، ن: ص 182.
170
١٧٠ / ٢٢٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.