الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم خالد سعيد يوسف تفوشيت

الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٩

وعلى الرغم من إيجاز هذه الدراسة، وغلبة الأسلوب الخطابي على منهجها

فإنني أفدت منها في معالجة بعض القضايا التي كانت من محتويات رسالتي. الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية»: عابد بن محمد السفياني، حيث أثبت في مواضع كثيرة من رسالته هذه أن الكمال، والثبات، والشمول مقطوع به في الشريعة الإسلامية، ومن أهم خصائص الإعجاز التشريعي، وأن الإعجاز التشريعي في العموميات الشرعية التي تعد من أهم قواعد الثبات والشمول، وقد ركز الباحث في هذه الدراسة على بعض خصائص الإعجاز التشريعي «الشمول والثبات ولكنه أكثر من التفريعات ذات الصلة المباشرة وغير المباشرة بموضوع

البحث.

الخصائص العامة للإسلام ليوسف القرضاوي، تناول فيه جانبا مهما من جوانب الإعجاز التشريعي ألا وهو الخصائص العامة للتشريع، حيث دمجها

بالخصائص العامة للإسلام كله، بوصفه عقيدة وشريعة ونظام حياة. وقد أشار اثناء كلامه عن هذه الخصائص إلى التشريع القرآني، فأثبت ربانية مصدره ومنهجه وتميز إنسانية الإنسان فيه، وشموليته التي جعلته يستوعب احتياجاته، ويعالج قضاياه، ويدرك كل احتمالاته وتوقعاته ووسطيته وتوازنه وكذلك واقعيته.

وقد تناول القرضاوي تلك الخصائص بمعناها العام وقد دار البحث في فلك ك عام يحتاج إلى التحديد والتعليل.

«واقعية المنهج القرآني» توفيق محمد السبع، تناول خصيصة من خصائص التشريع القرآني، وهي الواقعية في معالجة القضايا والمستجدات وكان منهج دراسته على النحو التالي:

بحث في الفصل الأول: معنى الواقعية، وأبعادها القرآنية، وصاغ الفصل الثاني: في واقعية التصور الإلهي، وأبرز في الفصل الثالث واقعية التشريع القرآني، وبين في الفصل الرابع: واقعية الأخلاق القرانية، وكان حديثه في الفصل الخامس عن