Alsaidia_89_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَلِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَلِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ
المسألة المشتركة:
في العمار
زوج
أم
إخوة لأم إخوة أشقاء «ذكور أو ذكور وإناث»
النصف
السدس الثلث ع =
* للزوج النصف؛ لعدم وجود الولد وللأم السدس؛ لتعدد الإخوة، وللإخوة لأم الثلث؛ لتعددهم، وعدم وجود الولد ولا الوالد، والإخوة الأشقاء «ذكوراً كانوا أو ذكوراً وإناثاً» العصبة ويأخذون الباقي، ولكن …
هذه المعادلة تبين أنه لا يبقى شي للإخوة الأشقاء! والأصل أنهم أقرب للميت من الإخوة لأم؛ لأنهم يدلون للميت من جهتين: جهة الأب وجهة الأم، وهذه المسألة تسمى المسألة المشتركة والحجرية والحمارية».
الحل:
إشراك الإخوة الأشقاء مع إخوتهم لأم، وكأن الجميع إخوة لأم؛ فيشتركون
جميعا في الثلث.
زوج
النصف
أم
إخوة لأم وإخوة أشقاء ذكور أو ذكور وإناث
السدس
الثلث
81