قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠٧

قنطرة النفس

207

الحلال قبل العمل. وعن ابن معسود رضي الله عنه عن النبي لطلب العلم فريضة على كل

مسلم (1).

ولما قال: طلب العلم فريضة على كل مسلم قال بعض العلماء: أراد به طلب علم الحلال والحرام، وجعل المراد بالحدثيين واحداً. وعنه أنه قال: «من سعى على عياله من حله فهو كالمجاهد في سبيل الله، طلب الدنيا حلالاً في عفاف كان في درجة

الشهداء» (2).

ومن

وعنه أنه قال: «من أكل الحلال أربعين يوماً نور الله قلبه وأجرى ينابيع الحكمة قلبه (3) وفي رواية: «زهده الله في الدنيا».

وروي

من

أن سعداً سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يسأل الله إن يجعله مجاب الدعوة فقال له: «أطب

طعمتك تستجب دعوتك» (4).

وعنه [237]

وقال / عليه السلام: «العبادة عشرة أجزاء فتسعة منها في طلب الحلال (5) عليه السلام أنه قال: من أمسى وانياً في طلب الحلال بات مغفوراً له وأصبح والله عنه

راضي (1).

وروي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه شرب لبنا من كسب عبده ثم سأله؟ فقال: تكهنت لقوم فأدخل أصبعه في فيه وجعل يقيء حتى كادت نفسه أن تخرج، ثم قال: اللهم إني اعتذر إليك مما حملت العروق وخالط الأمعاء.

وروي أن النبي الا الله أخبر بذلك فقال: «أو ما علمتم أن الصديق لا يدخل في جوفه إلا

(1) رواه ابن ماجة من حديث أنس وضعفه أحمد والبيهقي وغيرهما قاله العراقي في المغني (3/ 1). (2) رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة من سعى على عياله ففي سبيل الله، ولأبي منصور في مسند الفردوس من طلب مكسبه من باب حلال يكف بها وجهه عن مسألة الناس وولده وعياله جاء يوم النبيين والصديقين وإسنادهما ضعيف قاله العراقي في المغني (90/ 3). (3) رواه أبو يعلى في الحلية من حديث أبي أيوب من أخلص الله أربعين يوماً ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه ولابن عدي نحوه من حديث أبي موسى وقال حديث منكر. المصدر السابق.

القيامة

من

قلبه

(4) رواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس وفيه من لا أعرفه. المصدر السابق. (5) رواه أبو منصور الديلمي من حديث أنس إلا أنه قال: تسعة في الصمت والعاشر كسب اليد من الحلال، وهو منكر. (المغني 91/ 3).

(6) رواه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس: من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفوراً له، وفيه

ضعف، المصدر السابق.