قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٣

قنطرة النفس

223

[257]

الأمارة بالسوء (1). وكفى بهذا تنبيها لمن عقل ولقد صدق القائل وأحسن:

توق نفسك واحذر من غوائلها فالنفس أخبث من سبعين شيطاناً فتنبه رحمك الله لهذه الخداعة الأمارة بالسؤ ووطن على مخالفتها قلبك بكل حال تصب

وتسلم، ثم عليك بالجامها بالتقوى لا حيلة لها سواه. وقد قال القائل: إني ابتليت بأربع يرمونني بالنبل من قوس لها تأثير إبليس والدنيا ونفسي والهوى أنت يا رب على الخلاص قدير ونسأل الله خير مسؤول أن يمدنا بحسن التوفيق وأن يعيننا على سواء الطريق

فإنه الكافي لكل مهم وهو على كل شيء قدير

(2)

تمت قنطرة النفس بحمد الله وحسن عونه وتوفيقه بمنه وكرمه (2

(1) سورة يوسف الآية: 53. (2) تناثر مضمون هذه القنطرة في إحياء علوم الدين من الجزء الأول إلى الرابع الأخير.