الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٢282
قنطرة العوارض
وعن أم سلمة أنه عليه السلام رأى في بيتها جارية في وجهها سعفة فقال: «استرقوا لها
فإن بها النظرة» (1).
•
وعنه عليه السلام: لو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين (2).
تسرع
وقال لحاضنتي ابني جعفر: ما لي أراهما ضارعين (3). فقالت: يا رسول الله إليهما العين، ولا يمنعنا أن نسترقي لهما إلا أنا لا ندري ما يوافقك. فقال: «استرقوا لهما» (4).
وعن ثابت أنه قال: اشتكيت فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله؟
قال: بلى قال: قل: اللهم رب الناس مذهب البأس أشف أنت الشافي لا شافي إلا
أنت اشف شفاء لا يغادر سقماً (5).
عائشة وعن
رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض: «بسم الله تربة أرضنا ورقية
بعضنا تشفي سقيمنا بإذن ربنا (6).
وروي عنه أنه كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفه بقل هو الله أحد، والمعوذتين جميعاً، ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده. قالت عائشة: فلما اشتكى كان يأمرني أن نفعل به ذلك.
وروي عن ابن عباس أن نفراً من أصحاب النبي عليه السلام مروا بماء فيه لديغ أو سليم.
(1) الحديث عند البخاري (171/ 7) والحاكم في المستدرك (212/ 4) والبغوي في شرح السنة (163/ 12). وفي مصنف عبد الرزاق (19769).
(2) أطراف الحديث عند مسلم (في السلام ب 16 رقم (42 والترمذي (2059، 2062، وابن ماجه (3510) وأحمد (438/ 6) والبيهقي في السنن (351/ 9 (438) والطحاوي في مشكل الآثار (75/ 4) والطبراني في المعجم الكبير (20/ 11) والكحال في الأحكام النبوية في الصناعة الطبية (154/ 1) والمتقي الهندي في الكنز (17664، (17665) وابن عبد البر في التمهيد (267/ 2، 271، 240/ 6، 246) والسيوطي في الحاوي (580/ 1) والخرائطي في مكارم الأخلاق (89)، والذهبي في الطب النبوي (135) وعند الحميدي في مسنده (330)، وأبي حنيفة في جامع المسانيد (118/ 1، 163، 173)، (307/ 2). وابن كثير في التفسير (229/ 8 231) وابن عدي في الكامل للضعفاء (1575/ 4) والألباني السلسلة الصحيحة (1252).
(3) أطراف الحديث عند القرطبي في تفسيره (227/ 9) وفي الموطأ (939).
(4) أطراف الحديث عند أبي نعيم في تاريخ أصبهان (358/ 2). وفي ميزان الاعتدال (4637). (0) أطراف الحديث عند أبي داود (3890) وأحمد (151/ 3) وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (257/ 4) وعند المتقي الهندي في كنز العمال (28367). والسيوطي في جمع الجوامع (9683).
(6) قال الحافظ العراقي في المغني (ج 1 ص 504. طبعة دار الحديث متفق عليه من حديث عائشة.