قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٤

284

[327]

قنطرة العوارض

/ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي عليه السلام كان يأمر بالكلمات من الفزع حين شكى إليه خالد بن الوليد أنه يفزع في منامه فقال: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعذابه ومن شر عباده و من همزات الشياطين وأن يحضرون».

فكان عبد الله بن عمرو من أدرك من ولده علمه إياهن وأمره أن يقولهن إذا أراد أن

ينام، ومن لم يدرك كتبها وعلقها عليه والله أعلم.

وأما الطب فروي عن النبي عليه السلام أنه قال: الذي أنزل الدواء أنزل الداء» (1). وعنه عليه السلام أنه قال: [الكماة] من المن وماءها شفاء للعين (2). وقيل: أنه يخلط

في الأدوية.

(2)

وروي أنه سئل سهل بن سعد: بأي شيء دوي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كسر على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم البيضة وأدمى وجهه وكسرت رباعيته.

وكان علي يختلف بالماء في المجين وجاءت فاطمة تغسل عن وجهه الدم، فلما رأت فاطمة الدم يزيد على الماء كثرة عمدت إلى حصير فأحرقته وألصقته على جرح النبي عليه

السلام فرق الدم.

وعن

عائشة رضي الله عنها أنها قالت: لما ثقل النبي عليه السلام واشتد عليه وجعه، استأذن أزواجه أن يُمَرَّض في بيتي، فأذِنَّ له، فخرج بين رجلين تخط رجلاه في الأرض، فقال النبي عليه السلام بعدما دخل بيتها واشتد وجعه اهرقوا عليّ ماء من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس (3).

(1) ذكر الحافظ نحو هذا في المغني (ج 4 ص 435 طبعة دار الحديث) وقال في حديث: «ما من داء إلا له دواء عرفه من عرفه وجهله من جهله إلا السام». رواه أحمد والطبراني من حديث ابن مسعود دون قوله: إلا السام». وهو عند ابن ماجه مختصراً دون قوله: «عرفه .... إلى آخره». وإسناده حسن وللترمذي وصححه من حديث أسامة بن شريك إلا الهرم وللطبراني في الأوسط والبزار من حديث أبي سعيد الخدري والطبراني في الكبير من حديث ابن عباس وسندهما ضعيف والبخاري من حديث أبي هريرة «ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ولمسلم من حديث جابر لكل داء دواء. وفي حديث بلفظ: «تداووا عباد الله. . . . . رواه الترمذي وصححه وابن ماجه واللفظ له من حديث أسامة بن شريك. (2) أطراف الحديث عند البخاري (22/ 6،،، (164/ 7) ومسلم في الأشربة (157) والبيهقي في السنن الكبرى (345/ 9) وابن حجر في فتح الباري (163/ 8)، (163/ 10) والمتقي الهندي في الكنز (38308) والسيوطي في الدر المنثور (70/ 1، 78/ 428). وفي شرح السنة للبغوي (333/ 11) وفي الطب النبوي للذهبي (78). وعند ابن عدي في الكامل للضعفاء (1356/ 4، 1357، 1453، 2000). (3) أطراف الحديث عند البخاري (16/ 1) والبيهقي في السنن (311) والزبيدي في إتحاف السادة المتقين =