قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٠

290

الآية.

أعلم.

قنطرة العوارض

لا يعرف المرء يوماً ما يتممه إلا كواذب ما يخبره الفال والفال والزجر والكهان كلهم مضللون ودون الغيب أقفال وقد قال تعالى: (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ) (1)

(Y)،

(1)،

وقد قال: قُل لاَ يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ) (2). وأحسب أني رأيت عن جابر بن زيد أنه لا يفرق بين الساحر والمنجم في الضلال والله

فصل في الفال والطيرة

قال الله سبحانه: (قَالُوا اطَّيَّرَنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ (3). وقال: {وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَّعَهُ. … ) (1) الآية.

(4)

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من الجذام فرارك من الأسد (5).

قال أعرابي: يا رسول الله فما بال الإبل تكون في الرمال لكأنها الظباء فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ فقال عليه السلام: فمن أعدى الأول (6). فالعدوى: هو ما يظنه الناس من تعدي العلل والأمراض فأخبر أنه لا يعدي. فقيل: يا رسول الله: إنا نرى النقبة من الجرب في مشفر البعير فيعدي إلى جميعه، قال: «فما أعدى الأول».

(1) سورة الجن، (الآيتان: 26، 27).

(2) سورة النمل، الآية: 65.

(3) سورة النمل، الآية: 47. (4) سورة الأعراف الآية: 131.

(0) أطراف الحديث عند البخاري (ج) (164/ 7 أحمد (22/ 2) (222) (434 وابن ماجه (86، 3539، 3540) والطبراني في الكبير (54/ 17) والهيثمي في مجمع الزوائد (102/ 5) والبغوي في شرح السنة (167/ 12) والتبريزي في مشكاة المصابيح (4577) والألباني في الصحيحة (782 و 783) والمتقي الهندي في الكنز (286/ 4، 28599، 28600، 28603، 28611، 28612، 28622، 28623)، وابن حجر في الفتح (215/ 10، (158) والزيلعي في نصب الراية (255/ 3). (6) أطراف الحديث عند البخاري (166/ 7، 179، (180) ومسلم في السلام (101) وأبو داود في ب (34) وابن ماجه (3540) وأحمد (269/ 1، 328، 434/ 3) والبيهقي (216/ 7، 217) وابن حجر في الفتح (161/ 10).

الطب