الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٧[341]
قنطرة العوارض
297
يكون رضى بالشر حينئذ، وقد قالت المشايخ المقتضيات أربع: نعمة وشدة وخير وشر. فالنعمة يجب الرضى فيها بالقاضي والقضاء والمقضي وعليه الشكر من حيث أنه نعمة. والشدة يجب الرضى فيها بالقاضي والقضاء والمقضي وعليه الصبر من حيث أنه شدة، والخير يجب عليه فيه الرضى بالقاضي والقضاء / والمقضي وعليه ذكر المنة. حيث أنه. ووفقه الله له، والشر يجب عليه فيه الرضى بالقاضي والقضاء والمقضي من حيث أنه من حيث أنه شر والله أعلم.
من
خير مقضي
مقضي
لا
وجملة الأمر أن أفعال الله تعالى على وجهين نعمة ونقمة، فالواجب على العبد أن يعلم أن كل نعمة منه فضل، وكل نقمة منه، عدل ويرضى بذلك ولا يجور الله تعالى ولا يسخط فعله، فإن فعل فهو هالك وبالله التوفيق وهو حسبي ونعم الوكيل.
١٬١٥٣ / ١٬٣٨٤
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.