الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٠[360]
قنطرة الخوف والرجاء
الزهد في الدنيا
عبي
ات
اق
ـان الخلـ د پشت الرحمن آباق
ات فاشتاقوا
وراق
لي
فما اناقوا
تلق
ن
سكينات وإطراق
من الخدم
ـاح وأرهاق
بسك
أعناق
مام
ــون إلـ الله
مليك الملـ ـك خلصنـ
وإذا
ن ذاق ـذي ذاق
وا
ـن مهـ
راق
كشفت سـ
اق
اعت
ـاق ـك أعتـ
اق
وقتـ
ــاه إط
لاق
ـك الملـ ـك اعتقنـ
الملك هل
أعن
ـاقاط ي
من الآثام أطواق
وفيما روي أن قوماً وقفوا بعابد وهو يبكي، فقالوا: ما الذي أبكاك يرحمك الله؟ قال: روعة يجدها الخائفون في قلوبهم قالوا وما هذه الروعة؟ قال: روعة النداء بالعرض على الله تعالى. ولبعضهم:
يا كثير البكاء أظنك ممن صيرته الذنوب مثلي ظليلاً إخوتي كيف لا يطول بكائي وبجهلي عصيت رباً جليلاً يا مقيل العثرات كن لي مقيلاً
قم فناد إذا الخلائق
وآخر:
الله ساهر ليله ما يهجع
وكل الفؤاد من الذنوب مصدع
يبكي بدمع ساكب هفواته والليل في جلبابه متبرقع ندماً على ما كان من عصيانه ملكاً تذل له الملوك وتخضع يا رب ما للذنب غيرك غافر وإليك منك يا إلهي المفزع يا رب عبدك ضارع فاغفر له مالم يزل يدعوك فيه ويضرع
وقال عيسى ابن مريم عليهما السلام طوبى لمن خزن لسانه ووسعه بيته وبكى على خطيئته.