الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٥قنطرة العبادة
325
وقال عليه السلام: أهل القرآن أهل الله وخاصته (1).
وقال عليه السلام: ثلاثة يوم القيامة على كتيب من مسك أسود لا يهولهم فزع ولا ينالهم حساب حتى يفرغ ما بين الناس (3). وذكر فيهم رجلاً قرأ القرآن وأم به قوماً وهم به
راضون.
وقال عليه السلام: إن القلوب تصدى كما يتصدى الحديد (3) قيل: فما جلاءها؟ قال: تلاوة القرآن وذكر الموت» (4).
وعن أبي أمامة الباهلي قال: اقرؤوا القرآن ولا تغرنكم هذه / المصاحف المعلقة، [365] فإن الله لا يعذب قلباً هـ وعاء القرآن. هو
وعن ابن مسعود قال: إذا أردتم العلم فأثيروا القرآن؛ فإن فيه علم الأولين والآخرين، فاقرؤوا القرآن فإنكم تؤجرون بكل حرف منه عشر حسنات، أما إني لا أقول لكم (آلم) حرف ولكن الألف حرف واللام حرف والميم حرف.
وقال: لا يسئل أحدكم عن نفسه إلا القرآن، فإن كان يحب القرآن ويعجبه فهو يحب الله
سبحانه ورسوله وإن كان يبغضه فهو يبغضهما.
وعن عمرو بن العاص قال: كل آية في القرآن درجة في الجنة ومصباح في بيوتكم، ومن قرأ القرآن فكأنما أدرجت النبوة بين جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه.
وعن أبي هريرة قال: إن البيت الي يتلى فيه القرآن اتسع بأهله، وكثر خيره وحضرته
شاهين بلفظ المصنف قال: محقق الإحياء أخرجه الترمذي (2926) وقال: حسن غريب قال الألباني في الضعيفة (1335) ضعيف. (1) قال الحافظ العراقي في المغني (ج 1 ص (423 طبعة دار الحديث أخرجه النسائي في الكبرى وابن ماجه والحاكم من حديث أنس بإسناد حسن. (2) قال الحافظ في المغني (ج 1 ص (232) طبعة دار الحديث أخرجه الترمذي وحسنه من حديث ابن عمر وهو في الصغير للطبراني بنحو مما ذكره المؤلف. قال محقق الإحياء طبعة دار الحديث أخرجه الترمذي (1986) وقال حسن غريب والطبراني في الصغير (230) وذكره الألباني في ضعيف الجامع
مختصراً.
(2578) وقال: ضعيف.
(3) أطراف الحديث عند المتقي الهندي في كنز العمال (3924) والذهبي في ميزان الاعتدال (1918)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (347/ 2) وابن عدي في الكامل للضعفاء (258/ 1).
(4)
قال الحافظ العراقي في المغني (ج 1 ص (424 طبعة دار الحديث أخرجه البيهقي في الشعب من
حديث ابن عمر بسند ضعيف.