الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٣٤[375]
334
قنطرة العبادة
وإن كان في العمل الواحد عشر نيات كان فيه عشرة أجور، ولهذا كان قراءة المصحف أفضل إذ يزيد عمل البصر وتأمل المصحف وحمله، وقد قيل الختمة المصحف النظر في المصحف عبادة.
من
يسبع لأن
العاشر: تحسين القراءة من غير تمديد مفرط يغير النظم وروي أن النبي عليه السلام كان ينتظر عائشة فأبطأت فقال: «ما حبسك»؟
فقالت: كنت استمع قراءة رجل ما سمعت أحسن منه صوتاً، فقام حتى استمع إليه فقال: «ذلك سالم مولى حذيفة رضي الله عنه الحمد الله الذي جعل في أمتي
طويلاً ثم رجع مثله» (1)
واستمع أيضاً ذات ليلة إلى ابن مسعود ومعه أبو بكر وعمر رضي الله أراد أن يقرأ القرآن كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبده (2).
عنهم
فقال: «من
واستمع أيضاً إلى قراءة أبي موسى الأشعري وقال: «لقد أوتي هذا من مزامير آل داوده (3). وفي الخبر أن عمر رضي الله عنه قال لأبي موسى الأشعري: ذكرنا ربنا فقرأ عليه حتى كاد وقت الصلاة يتوسط فقيل له: يا أمير المؤمنين الصلاة الصلاة فقال: أولسنا في الصلاة إشارة إلى قوله: (وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ (4).
(?)
وقال عليه السلام من استمع إلى آية من كتاب الله عز وجل / كانت له نوراً يوم القيامة» وفي خبر آخر كتب له عشر حسنات (5).
(1) قال الحافظ العراقي في المغني المجلد الأول ص 433 طبعة دار الحديث: أخرجه أبو داود من حديث
عائشة ورجاله إسناده ثقات.
(2) قال الحافظ العراقي في المغني المجلد الأول طبعة دار الحديث أخرجه أحمد والنسائي في الكبرى من حديث عمر والترمذي وابن ماجه من حديث ابن مسعود أن أبا بكر وعمر بشراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أحب أن يقرأ الحديث قال الترمذي حسن صحيح. (3) حديث لقد أوتي هذا من مزامير آل داود متفق عليه من حديث أبي موسى قاله الحافظ العراقي في المغني في المجلد الأول ص. 433 طبعة دار الحديث. (4) سورة العنكبوت الآية: 45. (5). قال الحافظ العراقي في المغني المجلد الأول طبعة دار الحديث ص 434: أخرجه أحمد من حديث أبي هريرة: «من استمع إلى آية من كتاب الله كتب له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة» وفيه
ضعف وانقطاع.