قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٤٩

قنطرة العبادة

349

(1) ،

وقوله: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنكُمْ تُكَذِّبُونَ (1). أي تجعلون شكر رزقكم التكذيب.

وقوله: {وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ (2). أي على السنة رسلك. وقوله: إنَّا أَنْزَلْنَاهُ) (3) يعنى القرآن.

وقوله: (حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ). يعني الشمس ولم يسبق لها ذكرها. وقوله: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ما نعبدهم) (0). أي يقولون ما نعبدهم.

وقوله: (فَمَا لِهَؤلاَءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ (1) الآية.

معناه لا يفقهون ما يقولون.

ومَا أَصَابَكَ) الآية. ولولا هذا لكان مناقضاً لقوله: {قُلْ كُلِّ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ (7). ولفهم منه مذهب القدرية.

ومنها المنقول المنقلب كقوله تعالى: {وَطُورِ سَنين. أي [طور] سيناء.

وقوله: سَلامٌ عَلَى آلِ يَاسِين. أي على إلياس، وقيل: إدريس؛ لأن في حرف ابن مسعود سَلَامٌ عَلَى إِدارَسِين. ومنها المكرر القاطع لوصل الكلام كقوله: {وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ إلى قوله: إن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّن (8). معناه

(^) ،

وقوله: {وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ [شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّن) (9) {قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ). معناه: لمن أمن من

الذين استضعفوا.

(1+) ،

(1)

سورة الواقعة، الآية: 82.

(2) سورة آل عمران، الآية: 194.

(3) سورة القدر، الآية: 1.

(4) سورة ص، الآية: 32. سورة الزمر، الآية: 3.

(0)

(6) سورة النساء، الآية: 78. (7) سورة النساء، الآية: 78.

(8) سورة يونس، الآية: 66.

(9) سورة يونس، الآية: 66. (10) سورة الأعراف، الآية: 75.