الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٢382
قنطرة العبادة
وقال أيضاً: ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله» قالوا: ولا
الجهاد؟ قال: «إلا أن تضرب بسيفك حتى ينقطع (1). قالها ثلاثاً، وقال: «من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله تعالى (2).
(Y)،
وسئل عن أفضل الأعمال؟ فقال: أن تموت ولسانك رطب بذكر الله تعالى (3) [أصبح وأمسي ولسانك رطب بذكر الله] تصبح وتمسي وليس عليك خطيئة» (4).
وقال عليه السلام: «لذكر الله بالغدو والعشي أعظم من حطم السيوف في سبيل الله. إعطائك المال سجا (5).
ملأ
ومن
وقال: «يقول الله تعالى: إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي وإذا ذكرني في ملأ ذكرته في خير من ملأه وإذا تقرب مِنّي شبراً تقربت منه ذراعاً وإذا تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً وإذا مشى إليَّ هرولت إليه (6). يعني بالهرولة سرعة الإجابة.
(V)
وقال: «سبعة يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله: ومن جملتهم رجل ذكر الله حالياً ففاضت عيناه بالدموع من خشية الله تعالى وعن أبي الدرداء عنه عليه السلام قال: ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم
(1) قال الحافظ العراقي في المغني (457/ 1) طبعة دار الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف والطبراني في حديث معاذ بإسناد حسن. (2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف والطبراني من حديث معاذ بسند ضعيف ورواه الطبراني في الدعاء من حديث أنس وهو عند الترمذي بلفظ: إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قاله الحافظ العراقي في المغني
1
(ج 1.
ص 457) طبعة دار الحديث. (3) قال الحافظ العراقي في المغني (458/ 1) طبعة دار الحديث أخرجه ابن حبان والطبراني في الدعاء والبيهقي في الشعب من حديث معاذ. (4) قال الحافظ العراقي في المغني: (458/ 1) أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب من حديث أنس من أصبح وأمسى ولسانه رطب بذكر الله يمسي ويصبح وليس عليه خطيئة» وفيه من لا
يعرف.
(5) قال الحافظ في المغني (458/ 1) طبعة دار الحديث: رويناه من حديث أنس بسند ضعيف في الأصل وهو معروف من قول ابن عمر كما رواه ابن عبد البر في التمهيد.
(6) قال الحافظ العراقي في المغني ((458/ 1) طبعة دار الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة. (7) قال الحافظ العراقي في المغني (458/ 1) طبعة دار الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة.