قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩١

قنطرة العبادة

[426]

391

/ لم تبك نفسك أيام الحياة لما تخشى وأنت على الأموات بكاء وكان عامر بن عبد القيس يغدو فيقعد على قارعة الطريق الأعظم، والناس متصرفون في حوائجهم، فإذا رآهم ذاهبين يميناً وشمالاً قال: يا رب غدا الفارون في حوائجهم وغدوت إليك أسألك المغفرة، ولبعضهم: إن تقف عن عبد مسيء ففي فضلك مأوى للفضل والمنن

أتيت ما استحق من

خطاء فجد بما تستحق من

فصل في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

وشرف وكرم وعظم وأحسن

(1).

وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله تعالى: {إِنَّ الله وملائكته يصلون على النبي. . . (2)

الآية.

وروي أن النبي جاء ذات. يوم

والبشرى يرى على وجهه فقال: «جاءني جبريل عليه

السلام فقال: أما ترضى يا محمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشراً ولا يسلم عليك إلا سلمت عليه عشراً (3).

وقال: «من صلى عليّ صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقلل أو ليكثر (4).

وقال: «إن أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة (5).

وقال: فحسب المؤمن من البخل أن أذكر عنده فلا يصلي علي (6).

(1) هذا الفصل مأخوذ من كتاب الإحياء للإمام الغزالي (478/ 1) طبعة دار الحديث. (2) سورة الأحزاب، الآية: 56. (3) قال الحافظ العراقي في المغني (479/ 1) طبعة دار الحديث أخرجه النسائي وابن حبان من حديث أبي طلحة بإسناد جيد.

(4) قال الحافظ العراقي في المغني (479/ 1) طبعة دار الحديث أخرجه ابن ماجه من حديث عامر بن ربيعة بإسناد ضعيف والطبراني في الأوسط بإسناد حسن. (5) قال الحافظ العراقي في المغني (479/ 1) طبعة دار الحديث أخرجه الترمذي من حديث ابن مسعود وقال: حسن غريب وابن حبان. (6) قال الحافظ العراقي في المغني (479/ 1) طبعة دار الحديث أخرجه قاسم بن أصبغ من حديث الحسن بن علي هكذا والنسائي وابن حبان من حديث أخيه الحسين البخيل من ذكرت عنده فلم يصل

علي، ورواه الترمذي من رواية الحسين بن علي عن أبيه وقال: حسن صحيح.