الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٧٥قنطرة الاجتهاد مخافة سوء الخاتمة وذكر الموت والقبر
يجد ذكر الموت في القلب حتى يصير نصب عينيه، فعند ذلك يوشك أن يستعد له، وبالله التوفيق. وينشد لأبي العتاهية:
يا مؤثر الدنيا للذته والمستعد لمن يفاخره قل ما بدا لك أن تنال من الدنيا فإن الموت آخره كم قد ثكلنا من أخي ثقة ومعاشر کنا نعاشره يا من يزيل الموت مهجته لا شك ما لك لا تبادره / أين الملوك وأين غيرهم صاروا مصيراً أنت صائ
هل أنت معتبر بمن خربت منه غداة فضا دساکره وتبرأت منه عشـ
أذل الدهر مصر خلت منه أسرته ويمن
درست محاسن وجهه ونفي
وتعطلت منه منـ
[19]
(1)
يسم ثرى يباشره
والموت لو صح اليقين به
وسبيلنا بالموت مشترك
ولعدي:
بالعيش ذاكره
ره أصاغره
أين أهل الديار من قوم نوح ثم عاد من بعدهم وثمود بينما هم على الأسرة والأنماط أفضت إلى التراب الجلود ثم لم ينتقض الحديث ولكن بعد ذا الوعد كله والوعيد والأطباء بعدهم لحقوقهم ضل عنهم سقوطهم واللدود أضحى يعود مريضاً هو أدنى للموت ممن يعود
وصحيح
ولآخر:
مي
قد آن أن يسمعك الصوت أنائم قلبك أم ميت يا باني البيت على غرة أمامك المنزل والبيت
وإنما الدنيا على طولها
ولبعض الشعراء:
الموت حق ناعلمي نازل
ة مطلعهـ
قد كنت ذا مال فلا والذي أعطان
ـري
الحدي وأكفان المال وأغناني
(1) الدساكر جمع دسكر: وهو بناء كالقصر حوله بيوت - هكذا جاء بالهامش بالمخطوط ..