الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٢126
قنطرة العلم
وي تواق
رقراق
رياق
وهي
حسناء
أقول والرحمن لي شاهد ما أنا بالفحشاء نطاق إن كنت للتقبيل ذا إربة مشتهـ ى للهـ حرمت في الجنة حورية وردية الخد فاستشعر التقوى وكن خاشعاً فإن تقوى وسألته امرأة أخرى فقالت: يا أبا سعيد أيحل للرجل أن يتزوج على امرأته جميلة؟ فقال: نعم. فقالت: بعيشك يا أبا سعيد لا تفتي الرجال بهذا، والله أعلم. فهذه وأمثالها مما ينبغي أن يتفرد المفتي بقراءة كتاب سؤالها وينفرد بالجواب عنها. وينبغي للمفتي أن يتأمل المسألة تأملاً شافياً كلمة بعد كلمة ويكون توقفه في المسألة السهلة كتوقفه في الصعبة، ليكون ذلك عادة له.
وينبغي له أن يختصر الجواب ولا يطيل وقد حكي أن بعض أمراء البصرة سأل الحسن وابن سيرين عن مسألة، فاختصر الحسن وأطال ابن سيرين فلما خرجا قال الأمير: أما الحسن ففقيه وأما ابن سيرين فقاصر. والله أعلم.
الوظيفة العاشرة: ينبغي للعالم إذا سئل أن لا يعجل بالجواب وإن كان له حافظاً؛ حتى [1/ 133] يتفكر فيه ويعرفه معرفة صحيحة فيجيب / بعلم ويقين فإن ذلك من آداب العلماء.
وقد روي في الحديث: المؤمن وقاف، والمنافق وتاب».
وينبغي إذا سئل عما يعلم أن يجيب ولا يقول: لا أدري؛ فإنه مكروه وكذب.
وقد قيل أن الرياء سبعة وسبعون باباً، أدناه حين يقول فيما يدري: لا أدري.
رضي
وعن ابن عباس ان عمر (الله عنهما سأل أصحابه عن قوله تعالى: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَاب (1) الآية. فقالوا: الله أعلم. فغضب فقال: قولوا نعلم، أو لا
نعلم.
عمر
: قد خزينا إن كنا لا
وعن عمر أيضاً أنه سأل رجلاً عن شيء فقال: الله أعلم، فقال. نعلم أن الله يعلم، إذا سئل أحدكم عن شيء فإن كان يعلمه فليقله، وإن كان لا يعلمه قال: لا
علم لي بذلك، لأنه لما لم يكن لي الإحاطة بالعلم سبيل.
(1) سورة البقرة الآية: 266.