الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٥قنطرة العلم
139
=
والصغار
القيامة، يوم
وعنه عليه السلام أنه قال: من تعلم العلم للرفعة والعظمة أوقفه الله تعالى موقف الذل ة، ويجعله الله تعالى عليه حسرة / حين يكون العلم لأهله زيناً». وعنه عليه السلام أنه قال: يكون في آخر الزمان عباد جهال، وعلماء فساق (1). وفي حديث آخر عنه عليه السلام أنه قال: لا تقوم الساعة حتى تكون أمناء خونة، وقراء فسقة ليست لهم رعة تغشاهم فتنة مظلمة يتهوكون فيها كما تتهوك اليهود في وعنه عليه السلام أنه قال: «الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا، فإذا فعلوا ذلك فاتهموهم على دينكم.
الظلمة».
وعنه عليه السلام أنه قال: لا تزال هذه الأمة تحت يد الله تعالى، وفي كنفه ما لم يمال قراؤها أمراءها وما لم يزك صلحاؤها فجارها، وما لم يهن شرارها خيارها فإذا فعلوا ذلك الله عنهم يده وسلط عليهم جبابرة فساموهم سوء العذاب وضربهم بالفاقة والفقر وملأ قلوبهم رعباً.
رفع
وعنه عليه السلام أنه قال: «أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها».
وبلغنا أنه قيل: يا رسول الله: أي الشر شر؟ قال: اللهم عفواً شر شر شرار العلماء». وعنه عليه السلام أنه قال: «من ازداد علماً ولم يزدد هدى لم يزدد من الله إلا بعداً (2). وعنه عليه السلام أنه قال: لا نأمن غير الدجال أخوف عليكم من الدجال». قيل: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «أئمة ضالون مضلون (3).
وعن حذيفة بن اليمان قال يا رسول الله هذا الخير الذي أتانا الله بك هل بعده من شر؟ قال: «نعم الفتنة». قال: وهل بعدها من خير؟ قال: نعم إغضاء على أقذاء، وهدنة على دخن». قال: وهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم أئمة مضلون يقعدون على أبواب جهنم
بإسناد صحيح، وأسنده الخطيب في التاريخ من رواية الحسن عن جابر بإسناد جيد وأعله ابن الجوزي. (1) رواه الحاكم من حديث أنس وهو ضعيف قاله العراقي في المصدر السابق. (2) قال العراقي في المغني (59/ 1) رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس، وحديث علي بإسناد
ثم
ضعيف إلا أنه قال: «زهداً»، وروى ابن حبان في روضة العقلاء موقوفاً على الحسن من ازداد علماً، ازداد بالله على الدنيا حرصاً لم يزدد من الله إلا بعداً، وروى أبو الفتح الأزدي في الضعفاء من حديث
علي: من ازداد بالله علماً ثم ازداد للدنيا حباً ازداد الله عليه غضباً.
(3) وينحوه في المغني (59/ 1) وقال: رواه أحمد من حديث أبي ذر بإسناد جيد.
[146/ب]