قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٣

قنطرة الإيمان والتوحيد

دفعه حين

ما

277

نبي الله إلى العلاء بن الحضرمي وخالد بن الوليد وأنتمنهما عليه، وأوصاهما بما فيه، وختمه نبي الله بخاتمه، وجمعهما ومن أراد الخروج معهما، ثم أمر عثمان فقرأ عليه في هذا الكتاب بأعلى صوته، والله على كل شيء وكيل دعوة من نبيك ورسولك محمد يسألك أن تنصر من عمل بما في هذا الكتاب نصراً عزيزاً، وأعنه على ما استعانك عليه، وعافه ما أبقيته، واغفر له إذا توفيته، والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

جميع

بحمد

تمت قنطرة الإيمان والتوحيد بتمام سيرة الدعوة

الله وحسن عونه، والصلاة على محمد نبيه، تتلوها قنطرة الصلاة