قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

قنطرة الصلاة

297

البدن، بل في جميع الأخلاق والأفعال وبالله التوفيق (1)

فهذا ما أردنا أن نذكره من أنواع التزيين والنظافة وقد حصل من ثلاث أحاديث من سنن

الجسد إثنا عشر خصلة، خمس في الرأس، هي:

فرق شعر الرأس، والمضمضة والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك على ما سيأتي

شرحها في الوضوء إن شاء الله.

وثلاثة في اليد والرجل وهي:

تقليم الأظفار، وغسل البراجم، وتنظيف الرواجب.

وأربع في الجسد وهي:

تنظيف الإبط، والاستحداد والختان، والاستنجاء بالماء على ما سيأتي إن شاء الله.

فقد وردت الأخبار. ذلك (2)،

بمجموع

البدن، ولنشرع الآن في طهارة الأحداث.

، ولنقتصر الآن على هذا في تنظيف فضلات ظاهر

الباب الثالث

في طهارة الأحداث

وينحصر

هذا الباب في أربعة فصول:

الأول: في سبب الوضوء وهو قضاء حاجة الإنسان.

الثاني: في كيفية الوضوء.

الثالث: في الغسل من الجنابة.

الرابع: في كيفية التيمم، وبالله التوفيق.

الفصل الأول: في آداب قضاء الحاجة

قال الله تعالى: أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِّنَ الْغَائِطِ) (3) تنبيهاً على أن البدء به قبل الطهارة، وفي الحديث: إذا سمعتم النداء وحضر الخلاء فابدأوا بالخلاء كل ذلك حث على فراغ الخاطر، والذي ينبغي لمن أراد قضاء الحاجة من البول والغائط أن يبتعد عن الناس في

(1) راجع المصدر السابق.

(2) راجع إحياء علوم الدين (144/ 1، 145).

(3) سورة النساء الآية: 43.