قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

302

قنطرة الصلاة

وعنه عليه السلام أنه قيل له: كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك؟ قال: «إنهم يأتون غراً محجلين من أثر الوضوء». والله أعلم.

كيفية الوضوء: ثم إذا فرغ من الاستنجاء وأزال كل نجس كان في بدنه، فليشتغل بالوضوء، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير قط خارجاً من الغائط إلا توضأ، ويستحب للإنسان أن يبتداء بالسواك قبل الوضوء.

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أفواهكم طرق القرآن فطيبوها بالسواك (1) فينبغي أن ينوي بالسواك تطهير فمه لقراءة الفاتحة وذكر اسم الله عز وجل في الصلاة، وقد قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: صلاة على إثر السواك أفضل من خمس وسبعين صلاة بغير

سواك (2)

وعنه أنه قال: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وكل

وضوء (3)

وعنه عليه السلام أنه قال: ما لي أراكم تدخلون علي قلحاً، إستاكوا» (4). وقوله: قلحاً» أي صفر الأسنان وكان عليه السلام يستاك في الليلة مراراً (5).

ظننا أنه

وعن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: لم يزل عليه السلام يأمر بالسواك حتى سينزل عليه فيه شيء (1). [331/ ب] وعنه / عليه السلام أنه قال: عليكم بالسواك؛ فإنه مطهرة للفم ومرضات للرب (7).

(1) قال العراقي في المغني: (131/ 1) رواه أبو نعيم في الحلية من حديث علي، ورواه موقوفاً على عليّ

وكلاهما ضعيف.

(2) وقال في المرجع والموضع السابق: رواه أبو نعيم في كتاب السواك من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف، ورواه أبو داود والحاكم وصححه والبيهقي وضعفه من حديث عائشة وضعفه بلفظ من سبعين صلاة.

(3) قال العراقي في المغني: (132/ 1) متفق عليه من حديث أبي هريرة. (4) وقال في المرجع السابق: رواه البزار والبيهقي من حديث العباس بن عبد المطلب وأبو داود، والبغوي من حديث تمام بن العباس والبيهقي من حديث عبد الله بن عباس وهو مضطرب.

(5) وقال في المرجع السابق أيضاً: رواه مسلم من حديث ابن عباس.

(6) وقال فيه أيضاً: رواه أحمد.

(7) وفيه أيضاً قال: رواه البخاري تعليقاً موقوفاً من حديث عائشة والنسائي وابن خزيمة موصولاً قلت: وصل المصنف (أي الغزالي وكذا الجيطالي هنا هذا الحديث بحديث ابن عباس الذي قبله وقد رواه من حديث

ابن عباس الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان.