قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

[353/ب]

320

قنطرة الصلاة

وعنه عليه السلام قال: الصلاة علم الإيمان فمن حفظها وحافظ عليها لوقتها بحدودها، وفرائضها، وسننها فهو مؤمن.

وعنه عليه السلام قال: «بيننا وبين المنافقين شهود العتمة والصبح لا يستطيعونها (1). وعنه أنه قال: «من لقي الله وهو مضيع للصلوات لم يعب الله عز وجل بشيء من

حسناته.

وعنه أنه.، سئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: «الصلاة لمواقيتها (2).

وعنه عليه السلام أنه قال: من حافظ على الخمس بإكمال طهورها ومواقيتها كن له نوراً وبرهاناً يوم القيامة، ومن ضيعها حشر مع فرعون وهامان».

وعنه أنه قال: مفتاح الجنة الصلاة (3).

وعنه عليه السلام أنه قال: ما افترض الله عز وجل على خلقه بعد التوحيد أحب إليه من الصلاة، ولو كان شيء أحب إليه منها لتعبد به ملائكته فمنهم راكع ومنهم ساجد وقائم

وقاعده (4).

وعنه عليه السلام أنه قال: من ترك الصلاة كفر (5). وقال عليه السلام: «العهد الذي بيننا وبينكم ترككم الصلاة فمن تركها فقد كفر).

وفي خبر آخر من طريق الربيع بإسناد عنه عليه السلام قال: «ليس بين / العبد والكفر إلا

تركه الصلاة.

کافر.

وعن علي بن أبي طالب وجماعة من الصحابة والتابعين والفقهاء أنهم قالوا: تارك الصلاة

وعن علي أيضاً: من ترك الصلاة فقد خرج من الإيمان.

(1) أطرافه عند مالك في الموطأ (130)، والشافي في المسند (52)، البيهقي في السنن (59/ 3). (2) قال العراقي في المغني: (146/ 1): متفق عليه من حديث ابن مسعود.

(3) رواه أبو داود الطيالسي من حديث جابر، وهو عند الترمذي ولكن ليس داخلاً في الرواية. قاله العراقي

في المصدر السابق.

(4) لم أجده هكذا، وآخر الحديث عند الطبراني من حديث جابر، وعند الحاكم من حديث ابن عمر. العراقي في المصدر السابق.

(5) رواه البزار من حديث أبي الدرداء بإسناد فيه مقال عن نحوه قاله العراقي في المغني (147/ 1).

قاله