الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٦[452/ب]
{ ..
قنطرة الصلاة
ليلة الجمعة: عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى ليلة الجمعة ما بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إحدى عشرة مرة فكأنما عبد الله تعالى اثنتي عشرة سنة صبيام نهارها وقيام ليلها (1).
وصلى
ركعتي
وعن أنس عنه أنه قال: من صلى ليلة الجمعة صلاة العشاء الأخيرة في جماعة، السنة، ثم صلى بعدهما عشر ركعات يقرأ في كل ركعة (الْحَمْدُ لِلَّهِ) مرة، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والمعوذتين مرة مرة ثم يوتر بثلاث ركعات ونام على جنبه الأيمن ووجهه إلى القبلة فكأنما أحيا ليلة القدر (2).
وعنه أنه قال: «أكثروا من الصلاة عليّ في الليلة الغراء، واليوم الأزهر وليلة
الجمعة ويوم
الجمعة».
ليلة السبت: عن أنس عنه أنه قال: من صلى ليلة السبت ما بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة بني له قصر في الجنة وكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة وتبرأ من اليهود
وكان حقاً على الله أن يغفر له (3) والله أعلم وأحكم.
فصل
ومن المرغوبات فيها أيضاً صلاة رجب، وصلاة شعبان.
أما صلاة رجب: فقد ذكر في كتاب الغزالي عن النبي عليه السلام أنه قال: «ما من أحد يصوم أول خميس من رجب، ثم يصلي بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (4) ثلاث مرات، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اثنتي عشرة مرة، فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة
العراقي في المغني (201/ 1). (1) باطل لا أصل له، المصدر السابق.
(2) باطل لا أصل له، وروى المظفر بن الحسين الأرجاني في كتاب فضائل القرآن، وإبراهيم بن المظفر في كتاب وصول القرآن للميت من حديث أنس: من صلى ركعتين ليلة الجمعة قرأ فيهما بفاتحة الكتاب، وإِذَا زُلْزِلَتِ) خمس عشر مرة، وقال إبراهيم بن المظفر خمسين مرة أمنه الله من عذاب القبر، ومن أهوال يوم القيامة، ورواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من هذا الوحه، ومن حديث ابن عباس أيضاً، وكلها ضعيفة منكرة، وليس يصح في أيام الأسبوع ولياليه شيء، والله أعلم. المصدر السابق.
(3) لم أجد له أصلاً. المصدر السابق. (4) سورة القدر الآية: 1.