الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١٨402
قنطرة الصلاة
الأعلى وكلماتك التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، أن تصلى على محمد، ثم يسأل حاجته التي لا معصية فيها تجاب إن شاء الله.
[454/ب]
قال: قال وهب وبلغنا أنه كان يقال: / لا تعلموها سفهاءكم فيتعاونون بها على
(1)
معصية الله عز وجل
كملت قنطرة أسرار الصلاة بحمد الله وحسن عونه والصلاة على محمد نبيه عليه السلام تتلوها قنطرة الصوم إن شاء الله
(1) راجع في الفصل إحياء علوم الدين (201/ 1، 204).
٤١٨ / ١٬٣٨٤
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.