قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

[1/ 40]

=

34

قنطرة الزكاة

وعنه أنه قال: «ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله عز وجل الخلافة على

تركته (1)

وعنه أنه قال: «الرجل في ظل صدقته يوم القيامة حتى يقضي بين الناس (2).

وعنه أنه قال: صدقة السر تطفئ غضب الرب عز وجل.

وعنه أنه قال: «ما المعطي من سعة بأفضل أجراً من الذي يقبل من حاجة (3). وفي كتاب الغزالي قال: ولعل المراد به الذي يقصد من دفع حاجته التفرغ للدين فيكون مساوياً للمعطي الذي يقصد بإعطائه عمارة دينه.

قال: وسئل عليه السلام أي الصدقة أفضل؟ قال: «أن تتصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفاقة، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا وقد كان لفلان (4).

وعنه / أنه قال يوماً لأصحابه: «تصدقوا». فقال رجل: إن عندي دينار، قال عليه السلام: «أمسكه لنفسك. قال: إن عندي آخر، قال: أنفقه على زوجتك». قال: إن عندي آخر، قال: «أنفقه على ولدك قال: إن عندي آخر قال: أنفقه على خادمك». قال: إن عندي آخر، قال له: «أنت أبصر به (5).

(0) ،

وعنه أنه قال: ردوا مذمة السائل ولو بمثل رأس الطائر من الطعام (6).

وعنه أنه قال: إذا سأل سائل فلا تقطعوا عليه مسألته حتى يفرغ منها ثم ردوا عليه

في المغني (226/ 1).

مالك

(1) رواه ابن المبارك في الزهد من حديث ابن شهاب مرسلاً بإسناد صحيح، وأسنده الخطيب فيمن روى عن من حديث ابن عمر وضعفه قاله العراقي في المصدر السابق. (2) رواه ابن حبان والحاكم وصححه على شرط مسلم من حديث عقبة بن عامر قاله العراقي عن نحوه في تعليقه على الإحياء في كتابه المغني عن حمل الأسفار (226/ 1).

(3) رواه ابن حبان في الضعفاء والطبراني في الأوسط من حديث أنس، ورواه في الكبير من حديث ابن عمر بسند ضعيف قاله العراقي في المصدر السابق.

(4) أخرجاه من حديث أبي هريرة قاله العراقي في المصدر السابق.

(ه) رواه أبو داود والنسائي واللفظ له، وابن حبان والحاكم من حديث أبي هريرة. قاله العراقي في المغني

(226/ 1)

(6) رواه العقيلي في الضعفاء من حديث عائشة قاله العراقي في المغني (227/ 1).