الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦36
قنطرة الزكاة
وعنه عليه السلام أنه قال: ردوا السائل ولو بظلف محرق».
وعنه عليه السلام أنه قال: من أطعم مسلماً ثمرة أطعمه الله من ثمار الجنة ومن.
جرعة سقاه الله من الرحيق المختوم.
سقاه
وعنه عليه السلام أنه قال: إنما المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن به فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس.
وعنه عليه السلام أنه قال: من أنفق زوجين نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، كان من أهل الصيام دعي من باب الريان.
ومن
قال أبو بكر رضي الله عنه: ما على من يدعى من هذه الأبواب من ضرورة فهل يدعى
أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال عليه السلام: نعم وأرجو أن تكون أنت منهم (1). قال الربيع بن حبيب رحمه الله: قوله: انفق زوجين يعني خفين أو نعلين وما كان
زوجين مثلها.
وعنه أنه قال: «سبعة يظلهم الله تعالى في ظله لا يوم ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ورجل قلبه متعلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه، [1/ 42) ورجلان / تحابا في الله اجتمعا وافترقا على ذلك، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه بالدموع من خشية الله عز وجل ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما انفقت يمينه (2).
=
وعنه عليه السلام أنه قال: المال الحلال رائح بصاحبه إلى الجنة». ويقال: لما نزلت هذه الآية: (مَنْ ذَا الَّذِي يُقرضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَنا) (3) الآية.
المصنف (106/ 9).
(1) أطرافه عند البخاري في الصحيح، (32/ 3، 135 (7/ 5) مسلم في الصحيح (الزكاة 85، 86)، والترمذي في الجامع الصحيح (3674)، النسائي في المجتبى (168/ 4)، (22/ 6، 47، 48)، وأحمد في المسند (386/ 4) البيهقي في الكبرى (171/ 9). (2) أطرافه عند البخاري في الصحيح (168/ 1)، (1382)، (126/ 8)، مسلم في الصحيح (الزكاة ب 3 رقم (91)، والترمذي في الجامع الصحيح (2391)، النسائي في المجتبى (222/ 8)، أحمد في المسند
(2/ 439)، ابن خزيمة في الصحيح (358)، البغوي في شرح السنة (354/ 2).
(3) سورة الحديد الآية: 11.