الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩قنطرة الحج
49
وعنه أنه قال: «من خرج من بيته حاجاً أو معتمراً فمات أجري عليه أجر الحاج القيامة، ومن في أحد الحرمين لم يعرض ولم يحاسب، وقيل له أدخل
المعتمر إلى: يوم الجنة» (1).
مات
وقال عليه السلام: (حجة مبرورة خير من الدنيا بما فيها (2). وعنه عليه السلام أنه قال: الحجاج والعمار وفد الله عز وجل وزوّاره، إن سألوه / أعطاهم وإن استغفروا غفر لهم وإن دعوا استجيب لهم وإن شَفَعوا شُفعوا» (3). وفي حديث مسند من طريق أهل البيت أعظم الناس ذنوباً من وقف بعرفة فظن أن الله تعالى لم يغفر له» (4).
وعن ابن عباس عنه و أنه قال: «لينزل على هذا البيت في كل يوم مائة وعشرون رحمة
ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين (5).
وفي الخبر: استكثروا من الطواف بالبيت فإنه من أول شيء تجدونه في صحفكم يوم
القيامة واغبط عمل تجدونه (6). ولهذا استحب الطواف ابتداء في غير حج ولا عمرة. وفي الخبر: «من طاف أسبوعاً حافياً حاسراً كان له كعتق رقبة ومن طاف أسبوعاً في المطر غفر له ما تقدم من ذنبه (7) ويقال أن الله عز وجل إذا غفر لعبده ذنباً غفر اكل من أصابه في ذلك الموقف.
(1) رواه البيهقي في الشعب بالشطر الأول من حديث أبي هريرة، ورواه هو الدارقطني من حديث عائشة الشطر الثاني نحوه وكلاهما ضعيف. المصدر السابق.
(2) أخرجاه من حديث أبي هريرة. .... المصدر السابق.
(3) رواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة دون قوله وزواره، ودون قوله: إن سألوه أعطاهم، وإن شفعوا
شفعوا وله من حديث ابن عمر وسألوه فأعطاهم، ورواه ابن حبان. المصدر السابق (241/ 1). (4) رواه الخطيب في المتفق والمفترق وأبو منصور شهر دار بن شيرويه الديلمي في مسند الفردوس من
حديث ابن عمر بإسناد ضعيف. المصدر السابق.
(5) رواه ابن حبان في الضعفاء، والبيهقي الشعبي من حديث ابن عباس بإسناد حسن وقال أبو حاتم: حديث منكر. قاله العراقي في المصدر السابق. (1) رواه ابن حبان والحاكم من حديث ابن عمر: استمتعوا من هذا البيت فإنه هدم مرتين ويرفع في الثالثة، وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين. المصدر السابق.
(7) لم أجده، وعند الترمذي وابن ماجه من حديث ابن عمر: من طاف بهذا البيت أسبوعاً فأحصاه كان كعتق رقبة. لفظ الترمذي وحسنه المصدر السابق.
[56/ب]
قناطر الخيرات ج/ 2/ 4