قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

قنطرة الحج

53

وعنه عليه السلام أنه قال: من نظر إلى البيت إيماناً واحتساباً / غفر له ما تقدم من ذنبه [60/ب] وما تأخر ويحشر يوم القيامة مع الآمنين».

وجاء عنه عليه السلام أنه قال: من نظر إلى البيت من غير طواف ولا صلاة [كان] أفضل من عبادة سنة صائماً قائماً راكعاً ساجداً».

وعنه عليه السلام أنه قال: من جلس مستقبل الكعبة ساعة واحدة محتسباً لله ولرسوله وتعظيماً للقبلة كان له أجر الحاج والمعنمر والمرابط الصائم القائم».

وعنه عليه السلام أنه قال: من أدرك شهر رمضان بمكة فصامه كله، وقام فيه ما تيسر له

كتب الله له مائة ألف شهر رمضان بغير مكة وكان له بكل يوم مغفرة وشفاعة (1).

وعنه عليه السلام أنه قال: من طاف حول بيت الله الحرام سبعاً في يوم صائف شديد الحر حاسراً عن رأسه، واستلم الحجر من غير أن يؤذي أحداً، وقل كلامه إلا من ذكر الله تعالى كان له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعون ألف درجة وتكتب له سبعون ألف حسنة، وتمحى عنه سبعون ألف سيئة، ويعطيه الله تعالى فضل الماشي على الراكب، وفضل الماشي على الراكب كفضل القمر على سائر الكواكب (2).

وجاء عنه عليه السلام أنه قال: «الكعبة محفوفة بسبعين ألفاً من الملائكة يستغفرون لمن

طاف بها ويصلون عليه.

وعنه عليه السلام أنه قال: من مرض بمكة كتب الله له من العمل الصالح الذي كان

يعمله عبادة ستين سنة».

وعنه عليه السلام أنه قال: من صبر على حر مكة ساعة من نهار تباعدت النار عنه

مسيرة مائة عام (3).

وجاء عنه عليه السلام أنه قال: أقرب البقاع / إلى الله تعالى ما بين الركن والمقام وإن [61/ب] الطائف بالبيت ليخوض في حرمة الله تعالى وإن الله سبحانه ليباهي بالطائفين حول بيته

الملائكة.

(1) طرفه عند المنذري في الترغيب والترهيب (91/ 2).

(2) أورده العجلوني في كشف الخفاء (359/ 2)، وعلي القاري في الأسرار المرفوعة (350). (3) أورده العجلوني في كشف الخفا (354/ 2)، والمتقي الهندي في كنز العمال (34704).