الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨68
قنطرة الحج
فهذا ينبغي أن يدعى به للمتولي دون غيره.
الثالثة: في الخروج من الدار ينبغي إذا هَمَّ بالخروج أن يودع المنزل بركعتين يصليهما يقرأ في الأولى بعد الفاتحة: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ). وفي الثانية بعد الفاتحة بسورة الإخلاص ثلاثاً فإذا فرغ رفع يديه ودعى الله سبحانه عن إخلاص صادق ونية صادقة وقال: اللهم أنت الصاحب في السفر، وأنت الخليفة في الأهل والمال والولد، والأصحاب، احفظنا وإياهم من كل آفة وعاهة، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى والعمل بما ترضى، اللهم هون علينا السفر واطو لنا الأرض، وارزقنا في سفرنا هذا سلامة البدن والدين والمال، وبلغنا بيتك الحرام، وزيارة قبر نبيك محمد عليه السلام اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب [1/ 78] / وسوء المنظر في المال والأهل والولد والأصحاب، اللهم اجعلنا وإياهم في جوارك، ولا تسلبنا وإياهم نعمتك، ولا تغير ما بنا وبهم من عافيتك (1).
بسم
الرابعة: إذا حصل على باب الدار قال: الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله، رب إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أذل أو أذل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يُجهل عليَّ، اللهم إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا رياء ولا سمعة بل خرجت إتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك وقضاء فرضك وإتباع سنتك وشوقاً إلى لقائك، فإذا مشى قال: اللهم بك انتشرت، وعليك توكلت، وبك اعتصمت، وإليك توجهت اللهم أنت ثقتي ورجائي، فاكفني ما أهمني وما لا اهتم به، وما أنت أعلم به مني، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، اللهم زودني التقوى،
(2)
واغفر لي ذنبي، ووجهني للخير أينما توجهت. ويدعو بهذا الدعاء في كل منزل يرحل عنه (2).
الخامسة: في الركوب وإذا ركب راحلته فليقل: بسم الله وبالله، الله أكبر، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون اللهم إني وجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وتوكلت في جميع أموري عليك أنت حسبي ونعم الوكيل. فإذا استوى على الراحلة واستوت تحته قال: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، الله أكبر سب مرات، وقال: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، اللهم أنت الحامل [1/ 79] على الظهر، / والمستعان على الأمور)
(1) كذا في الإحياء (248/ 1).
(3)
(2) في الإحياء بنصه. غير أنه قال في آخره: في كل منزل يدخل عليه (248/ 1).
(3) المصدر السابق بنصه.
سبع