قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٠

70

قنطرة الحج

الذي لا يموت، اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام واكنفنا بكنفك الذي لا يرام، اللهم ارحمنا بقدرتك علينا فلا نهلك وأنت ثقتنا ورجاؤنا، اللهم اعطف علينا قلوب عبادك وإمائك برأفة ورحمة إنك أنت أرحم الراحمين (1).

الثامنة: مهما علا نشزاً من الأرض في الطريق يستحب أن يكبر ثلاثاً ثم يقول: اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال. ومهما هبط، سبّح، ومهما خاف الوحشة في سفره قال: سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جلل السموات بالعزة والجبروت. وبالله التوفيق (2).

(2)

الجملة الثانية: في آداب الإحرام من الميقات إلى دخول مكة، وهي خمسة:

الأول: أن يغتسل وينوي به غسل الإحرام إذا انتهى إلى الميقات المشهور الذي يحرم غسله بالتنظيف والإتيان بخصال الفطرة من تقليم الأظفار، ونتف

يتم

(4)

الناس منه وينبغي له أن [/]] الأبطين / وحلق العانة، وقص، وغير ذلك من استكمال النظافة التي قدمت في الطهارة (3). الثاني: أن يفارق الثياب المخيطة، ويتجرد عنها، ويلبس ثوبين للإحرام يستحب أن يكونا جديدين أو غسيلين لم يلبسا منذ غسلا فيرتدي أحدهما ويتزر بالآخرة والأبيض من الثياب أحب إلى الله تعالى الثالث: أن يركع ركعتين ويحرم على إثرهما إن لم تحصر صلاة مكتوبة، ثم إذا فرغ عقد النية للإحرام على ما أراد من تمتع أو قران أو إفراد، ويكفي مجرد النية لانعقاد الإحرام مع لفظ التلبية، فيقول: لبيك اللهم لبيك لبيك] (5) لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك [والملك] (6) لا شريك لك لبيك بعمرة تمامها وبلاغها عليك يا الله وإن قرن فليقل: بحجة وعمرة تمامها وبلاغها عليك يا الله وإن أفرد فليقل: بحجة تمامها وبلاغها عليك يا الله. وإن شاء زاد في التلبية، فقال؛ لبيك وسعديك والخير كله بيديك (7)، والرغباء إليك، لبيك حقاً

(1) بنصه في الإحياء (249/ 1).

(2) بنصه في الإحياء الموضع السابق.

(3) نصه في المصدر السابق.

(4) في المصدر السابق بنحوه وأتم مما هنا.

(5) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وأثبته من المصدر السابق. (6) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وأثبته من المصدر " سابق. (7) في الأصل: بيدك والتصويب من المصدر السابق.

،