قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٠

[1/ 137]

110

قنطرة الجهاد

وعنه عليه السلام أنه قال: أيما امرأة جهزت زوجها في سبيل الله ثم لم تخلفه في نفسها إلا بما يحبّه إلا جعل الله لها مثل أجره ولا ينقص من أجره شيء».

وعنه عليه السلام أنه قال: «إن ممن يدخل الجنة سراً والناس في الحساب من أمر

بالجهاد وحظ عليه».

له

وكان سعيد بن المسيب فيما بلغنا يقول: من حرض أخاه على الجهاد في سبيل الله قيل ادع يستجب لك. وتمن على الله يوم القيامة بما شئت يعطيك ومن حرض أخاه على القتال كان له مثل أجره ويعطي بكل خطوة خطاها في ذلك عبادة سنة. وعنه عليه السلام أنه قال: إن الملائكة لتصلي على الغازي في سبيل الله ما دامت حمائل سيفه عليه ودرعه وسلاحه.

ذلك

وعنه عليه السلام أنه رجلاً جاءه فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله أيكفر عني ذنوبي؟ قال: نعم إلا الدين كذلك قال لي جبريل إلا أن يكون ديناً على أحد ثلاثة أوجه: فإن الله يقضيه عن صاحبه؛ رجل ضعفت قوته عن الجهاد في سبيل الله فتداين ليتقوى به على قتال عدوه ثم مات ولم يقضه فإن الله تعالى يقضيه عنه، ورجل مات عنده رجل من المسلمين فلم يجد ما يكفنه ولا ما يواريه إلا بدين فتداين ثم مات ولم يقضه فإن الله تعالى يقضيه عنه، ورجل أخذ ديناً ليعتصم به بتزويج أو لينفقه على أهله ثم مات ولم يقضه فإن الله

تعالى يقضيه عنه.

وعنه عليه السلام أنه قال: «ما تقدم رجل خطوة في سبيل الله إلا طلعت عليه الحور العين فإذا (1) تأخر [خطوة استحيين منه و] (2) استرن عنه (3) فإذا (4) استشهد كان (5) أول نضحت من دمه كفارة لخطاياه وتنزل عليه اثنان من الحور العين يمسحان (8) التراب

نضحة

(1) -

في الكنز وإن.

(V)

(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وأثبتناه من الكنز.

(3)

في الكنز منه وأحسبه الصواب.

في الكنز فإن.

الكنز كانت.

الكنز شجه.

ست موجودة في الكنز.

في الكنز فينفضان.