قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١١

قنطرة الجهاد

111

عن وجهه ويقلن (1): مرحباً مرحباً (2) قد آن (3) لك ويقول [هو مرحباً فـ] (4) قد آن (5)

لكمان (1)

دفعة

وعنه عليه السلام كان يقول: إن للشهيد عند الله تعالى ست خصال؛ يغفر له من أول من دمه ويتبوأ مقعده من الجنة ويتحلى بحلية الإيمان ويجار من عذاب القبر ويؤمن من الفزع الأكبر ويلقى على رأسه تاج من الياقوت خير من الدنيا وما فيها ويزوج ثنتين وسبعين

زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين من أقاربه وأهل بيته ممن كان على الإسلام». وفي حديث آخر عنه عليه السلام أنه قال: الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم

ألم القرصة».

وفي لفظ آخر: العظة نملة أشد على الشهيد من ألم السلاح بل هو أشهى إليه من الشراب البارد في يوم. صائف.

وعنه عليه السلام كان يقول: ليس بين حياة الشهيد في الدنيا وحياته في الآخرة إلا

كمضغ تمرة.

وعنه عليه السلام قيل: له ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهداء؟ فقال عليه السلام: «كفى ببارقة السيوف على رؤوسهم فتنة. وعنه عليه السلام أنه قال: أفضل الجهاد كلمة عدل تقال عند إمام جائر يقتل عليها

صاحبها».

وفي كتاب الحضرمي قال: وقيل لما فتحت خيبر قال عليه السلام لجرير: «هل تعجبك هذه الحلة»؟ قال: نعم يا رسول الله قال عليه السلام: لو رأيت منادياً في الجنة علمت أنها ليست مثل حلتك». قال: قلت: أهي لشهداء بدر قال عليه السلام: «بل لغيرهم من أمتي». قال: من هم؟ قال: قوم في آخر الزمان تأتيهم أشرار لهم مرجاً لشهيدهم مثل ما لسبعين رجلاً من شهداء بدر، الإيمان / راسخ في قلوبهم وأنا أعلم بأسمائهم من الوالد بولده وإن الجنة [138/ب]

(1) في الكنز ويقولان. (2) التكرار غير وارد بالكنز.

(3)

في الأصل قد نحن. (4) ما بين المعقوفين من الكنز.

(5) في الأصل أنا والتصويب من الكنز.

(6) ذكره المتقى الهندي في كتابه كنز العمال بحر 10698 وعزاه لهناد، والطبراني في الكبير عن يزيد بن شجرة.