الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠120
قنطرة الجهاد
وعن ابن مسعود رحمه الله أنه سئل عنها فقال: إن هذا ليس زمانها إنها اليوم مقولة (1)، ولكن قد أوشك أن يأتي زمانها تأمرون بالمعروف فيصنع بكم كذا وكذا وتقولون ولا يقبل منكم فحينئذٍ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ.
وعنه أنه قال: «التأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم). قيل: معنى ذلك تسقط مهابتهم من أعين الأشرار فلا يخافونهم.
وعنه أنه قال: [يا أيها الناس] (3) إن الله تعالى يقول لتأمرن وتنهون عن المنكر قبل
[148/ 1] أن / تدعوا فلا يستجاب لكم (4).
وعنه عليه السلام أنه قال: «ما أعمال البر عند الجهاد في سبيل الله إلا كنفتة في بحر لجى وما جميع أعمال البر والجهاد في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كنفتة في بحر لجى (5). وعنه أنه قال: إن الله ليسأل العبد ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره فإذا لقن الله العبد حجته قال: يا رب (6) وثقت بك وفرقت من الناس (7).
(v)،
وعنه عليه السلام أنه قال: إياكم والجلوس على (8) الطرقات» إلا لما لا بد منه. قالوا: ما لنا بد] (9) إنما هي مجالسنا نتحدث فيها قال: «فإذا أبيتم إلا ذلك فأعطوا الطريق حقها (10). قالوا: وما حق الطريق؟ قال: «غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر
(1) في الإحياء مقبولة. (2) قال الحافظ العراقي في المغني: رواه البزار من حديث عمر بن الخطاب والطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة وكلاهما ضعيف وللترمذي من حديث حذيفة نحوه وقال هذا حديث حسن.
(3) ما بين المعقوفين سقط من الأصل وأثبتناه من الإحياء. (4) قال الحافظ العراقي في المغني: رواه أحمد والبيهقي من حديث عائشة بلفظ: «مروا وانهوا». وهو عند ابن ماجه دون عزوه إلى كلام الله تعالى وفي إسناده لين.
(5) قال الحافظ العراقي: رواه أبو منصور الديلمي من حديث جابر بسند ضعيف في مسند الفردوس واقتصر
على الشطر الأول.
(6) في الإحياء. قال: رب.
(7) قال الحافظ في المغني: رواه ابن ماجه. (8) جاءت في الأصل في والتصويب من الإحياء. (9) ساقط من الأصل، وأثبتناه من الإحياء. (10) جاءت بالأصل حقه والتصويب من الإحياء.