الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩قنطرة العلم
عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً) (1) فكان من قصتهما ما ذكره الله تعالى في كتابه.
43
وقال أيضاً في فضله في قصة سليمان عليه السلام مع الهدهد وتفقد الطير فقال: ما لي لا أَرَى الْهُدْهُدَ. … ) (2) إلى قوله: (أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ .. 200 3) إلخ.
(3)
القصة توعده لما تفقده بالعذاب الشديد أو بالذبح فلما أتاه قال: {أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ به .... )). إلى قوله: (مِنَ الْكَاذِبِينَ) (5).
(1)
فلا معنى أعز وأشرف من العلم فلا يختاره الله إلا لأحب الخلق إليه وأكرمهم عليه، وغير ذلك من الآي كثير في كتاب الله تعالى ـ تركناها مخافة التطويل)
فصل
(1)
/ وأما من السنة فأحاديث كثيرة منها ما رواه جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم [1/ 45] أنه قال: «طلب العلم عند الله أفضل من الصلاة والصيام والحج والعمرة، والجهاد في
سبيل الله.
درهم،
وقال عليه الصلاة والسلام: إذا حضرت الجنازة وحضر مجلس العلم فإذا كان للجنازة من يحضرها ويدفنها فإن حضور مجلس العلم أفضل من حضور ألف جنازة، وعيادة ألف مريض، ومن صلاة ألف ركعة ومن قيام الليل، ومن صيام ألف وصدقة ألف يوم، ألف حجة سوى حجة الفريضة، ومن ألف غزوة سوى غزوة الفريضة تغزوها في سبيل الله تعالى بمالك ونفسك، فأنفع من هذه المشاهد مَنْ شهد مجلس العلم، أما علمت أن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم، فخير الدنيا والآخرة مع العلم وشر الدنيا والآخرة مع الجهل». فقال رجل: وقراءة القرآن يا رسول الله.
ومن
فقال عليه الصلاة والسلام: ويحك ما قراءة (2) القرآن بغير علم، وما الحج بغير علم، وما الجهاد بغير علم، أما بلغك أن السنة تقضي على القرآن والقرآن لا يقضي على السنة».
(1) سورة الكهف الآية: 66.
(2) سورة النمل الآية: 20.
(3) سورة النمل الآيات: 21، 22، 27.
(4) سورة النمل الآيات: 21، 22، 27.
(5) سورة النمل الآيات: 21، 22، 27.
(6) راجع إحياء علوم الدين (5/ 1: 6).
(7) في الأصل: «قرأت) وهو خطأ. أما بالنسبة للحديث فعلامات الوضع عليه بادية لائحة لا تحتاج إلى بحث.