قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠

44

قنطرة العلم

وعنه عليه الصلاة والسلام قال العلم بالتعلم والخير عادة، والشر لجاجة، ومن

يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، ويلهمه رشده».

وعنه أنه قال: «العلماء ورثة الأنبياء».

ومعلوم

أنه لا رتبة فوق النبوة، ولا شرف فوق شرف الوراثة لتلك الرتبة وعنه عليه

الصلاة والسلام من طريق جابر بن زيد أنه قال: ليوم واحد من العالم الذي يعلم الناس العلم، أفضل عند الله من عبادة العابد مائة سنة، وأن العالم الذي يعلم الناس يستغفر له أربعة أشياء: [46/ب] الملائكة في السماء، والطير في الهواء، والهوام في البر والحيتان في البحر، وأن / العالم الواحد أشد على إبليس من ألف مؤمن عابد وأي شرف يزيد على شرف من تشتغل ملائكة السماء، ودواب الأرض به فهو مشغول بنفسه، وهم مشغولون بالاستغفار له.

ومن طريق أبي هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «للأنبياء على العلماء فضل

درجتين، وللعلماء على الشهداء فضل درجة.

وروي عن أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: إن الحكمة تزيد الشريف شرفاً

وترفع المملوك حتى تجلسه مجالس الملوك».

وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: التفقه في الدين حق على كل مسلم ألا تتعلموا أو علموا أو تفقهوا أو لا تموتوا جهالاً».

فقه في

وروى سلمان عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما عبد الله بشيء أفضل من دين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد، ولكل شيء عماد، وعماد الدين

الفقه.

وروى أبو أمامة قال: فسئل النبي عليه الصلاة والسلام عن رجلين: أحدهما عالم والآخر عابد فقال عليه الصلاة والسلام فضل العالم على العباد كفضلي على أدناكم

رجلاه.

أبو أيوب الأنصاري قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام: باب واحد يتعلمه المؤمن خير له من عبادة سنة، وخير له من عتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، وأن طالب العلم، والمرأة المطيعة لزوجها، والولد البار لوالديه يدخلون الجنة مع الأنبياء بغير حساب».

وعن الوضاح بن عقبة قال: حفظ مسألة خير من عبادة ألف سنة.