قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

[48/ب]

قنطرة العلم

وقيل أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام أتخذ نعلين من حديد وعصا من حديد واطلب العلم حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان.

وعنه أنه قال: «أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد فأما أهل العلم فدَلُّوا الناس على ما جاءت به الرسل، وأما أهل الجهاد فجاهدوا بأسيافهم على ما جاءت به الرسل (1). وعنه قال: «موت قبيلة أيسر من موت عالم (2).

(Y)،

وروي عنه الله و أنه قال: من ظن أن للعلم غاية فقد بخسه حظه ووضعه في غير منزلته

التي وضعه الله فيها حيث قال: (وَمَا أُوتِيتُمْ مِّنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاً) (3)).

وقال عليه الصلاة والسلام فضل العلم خير من فضل العبادة. وإنما كان كذلك، لأن العلم يبعث على فضل العبادة، وأما العبادة لا تكون عبادة مع

خلوها من العلم.

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: الناس معادن، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهواه (1).

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: يوزن يوم القيامة مداد العلماء، الشهداء (ه). ودم وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: مَنْ حفظ على أمتي أربعين حديثاً من السنة حتى يؤديها إليهم كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة، ومن حمل على أمتي أربعين حديثاً لقي الله عز وجل فقيهاً عالما (6).

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: من تفقه في دين الله عز وجل كفاه الله همه ورزقه من

حيث لا يحتسب (7).

(1) قال العراقي في المغني (6/ 1): رواه أبو نعيم في فضل العالم العفيف من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف. (2) قال العراقي في المغني (6/ 1) رواه الطبراني، وابن عبد البر من حديث أبي الدرداء، وأصل الحديث

عند

أبي الدرداء. (3) سورة الإسراء الآية: 85.

(4) قال العراقي في المغني: (6/ 1) متفق عليه من حديث أبي هريرة.

(0) قال العراقي في المغني (6/ 1): رواه ابن عبد البر من حديث أبي الدرداء بسند ضعيف. (6) قال العراقي في المغني: (7/ 1) رواه ابن عبد البر في العلم من حديث ابن عمر، وضعفه. (7) قال العراقي في المغني: (7/ 1) رواه الخطيب في التاريخ من حديث عبد الله بن جزء الزبيدي بإسناد

ضعيف.