قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣

قنطرة العلم

47

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء ثم العلماء ثم

الشهداء (1).

فأعظم برتبة تتلو النبوة وتعلو فوق الشهداء مع ما ورد من فضل الشهادة.

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: يبعث العباد يوم القيامة ثم يبعث العلماء، ثم يقول: يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم، اذهبوا فقد غفرت لكم (2) رواه الغزالي في كتابه.

(r)،

وعنه عليه الصلاة والسلام أنه قيل له: يا رسول الله: أي الأعمال أفضل؟ فقال: «العلم بالله سبحانه». قيل: أي الأعمال تريد يا رسول الله؟ قال: «العلم بالله سبحانه». فقيل: نسأل عن العمل وتجيب عن العلم؟ فقال: إن قليل العمل ينفع مع العلم، وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل (3). وقال عليه الصلاة والسلام: عمل قليل في علم خير من عمل كثير في جهل». وعنه عليه الصلاة والسلام قال: أوحى الله إلى إبراهيم / عليه السلام أني عليم أحب [1/ 49] كل عليم (1).

وعنه أنه قال: «العالم أمين الله في الأرض (5).

وقال عليه الصلاة والسلام: (صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس: الأمراء

والفقهاء (6).

وعنه عليه الصلاة والسلام قال: إذا أتى عليّ يوم لا ازداد فيه علماً يقربني إلى الله عز وجل، فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم

(V)،

(1) قال العراقي في المرجع السابق: رواه ابن ماجه من حديث ابن ماجه من حديث عثمان بن عفان بإسناد

ضعيف.

(2) قال العراقي في المرجع السابق: (8/ 1) رواه الطبراني من حديث أبي موسى بسند ضعيف. (3) قال العراقي في الموضع السابق: رواه ابن عبد البر من حديث أنس بسند ضعيف.

(4) قال العراقي في المغني: (7/ 1) رواه ابن عبد البر تعليقاً، ولم أظفر له بإسناد. (0) وفي المرجع والموضع السابق: قال رواه ابن عبد البر من حديث معاذ بسند ضعيف. (6) وقال في الموضع والمرجع السابق: رواه ابن عبد البر وأبو نعيم من حديث ابن عباس بسند ضعيف. (7) وقال في الموضع والمرجع السابق: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية، وابن عبد البر في =