الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥قنطرة الجهاد
175
وأما الآن فقد قيدت الأطماع ألسن العلماء فسكتوا وإن تكلموا لم تساعد أقوالهم أحوالهم فلم ينجحوا ولو قصدوا الله وعملوا بمقتضى العلم لأفلحوا ففساد الرعية بفساد الملوك وفساد الملوك بفساد العلماء وفساد العلماء باستيلاء حب المال والجاه على قلوبهم ومن استولى عليه حب الدنيا لم يقدر على الاحتساب على الأرذال فكيف على الملوك والأكابر / والله [217/ب] المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم نجزت أبواب الأمر والنهي بحمد ا عونه والصلاة على سيدنا محمد نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم السلام.
الله
وحسن
٦٣١ / ١٬٣٨٤
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.