قناطر الخيرات إسماعيل بن موسى الجيطالي أبو طاهر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٢

قنطرة العلم

ومن طريق أبي هريرة عنه عليه السلام قال: من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله

له طريقاً إلى الجنة (1).

وعنه عليه السلام من طريق جابر بن زيد أنه قال: من تعلم العلم الله عز وجل وعمل به يوم القيامة آمناً ويرزقه الورود على الحوض».

حشره الله

وعنه عليه السلام قال: «لأن تغدو فتتعلم باباً من العلم خير من أن تصلي مائة

ركعة (2)

وعنه عليه السلام قال: باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما فيها (3).

وعنه عليه السلام قال طلب العلم فريضة على كل مسلم بالغ.

وعنه عليه السلام قال: «العلم خزائن ومفاتحه السؤال [الا] (4) فاسئلوا فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل، والعالم، والمستمع والمحب لهم (ه).

وعنه عليه السلام قال: لا ينبغي للعالم أن يسكت عن علمه (6).

وفي حديث أبي ذر: حضور مجلس العلم أفضل من صلاة ألف ركعة وعيادة ألف مريض وشهود ألف جنازة (7). فقيل يا رسول الله: ومن قراءة القرآن؟ فقال: وهل ينفع

القرآن إلا بالعلم»؟.

(1) المصدر السابق بنحوه قال: رواه مسلم من حديث أبي هريرة.

(2) المصدر السابق وقال: رواه ابن عبد البر من حديث أبي ذر وليس إسناده بذاك، والحديث عن ابن ماجه

(3)

بلفظ آخر.

المصدر السابق وقال: رواه ابن حبان في روضة العقلاء، وابن عبد البر موقوفاً على الحسن البصري ولم أره مرفوعاً إلا بلفظ: خير له من مائة ركعة. رواه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف من حديث أبي ذر. (4) ما بين المعقوفين من إحياء علوم الدين ((101) وعلق عليه العراقي بقوله: رواه أبو نعيم من حديث علي مرفوعاً بإسناد ضعيف.

(5) ما بين المعقوفين من إحياء علوم الدين (10/ 1) وعلق عليه العراقي بقوله: رواه أبو نعيم من حديث على مرفوعاً بإسناد ضعيف. (6) قال العراقي في المغني: (10/ 1) رواه الطبراني في الأوسط، وابن مردويه في التفسير، وابن السني، وأبو | نعيم في رياضة المتعلمين من حديث جابر بسند ضعيف. (7) قال العراقي في المغني (101): ذكره ابن الجوزي في الموضوعات من حديث عمر، ولم أجده من

طريق أبي ذر.